ISIS after a year – Should the strategy be re-evaluated?

Comparing ISIS situation today to a year ago, it is noticed that many changes occurred on ground while many facts are clearer and some plots may be exposed. But guess the one million dollar question lies in knowing if the strategy deployed to combat ISIS and its terrorism was the most suitable strategy or should it be re-evaluated? It is clear from the region’s map that ISIS gained control on more territories than it initially started with in Iraq and Syria. It is still controlling oil fields and money is still pouring into financing its terrorism and evil deeds. It is neither losing nor missing recruiters instead it is gaining more. On top and above it was capable during this year to operate against some western targets and threatening western soils.

According to economic laws pertaining to demand and supply, oil prices decrease when there is abundance in supply exceeding the demand. It is known that each oil well has its predetermined production and drilling capacity for each year, thus extraction and ultimately production could be increased yet till a certain limit. That being said, the drastic decrease in Brent prices during the past year does not indicate that ISIS has lost its capability of selling its oil in the black market, coz on the contrary if ISIS oil well were really hit hard and were inoperative, the supply flow would have been disrupted sending Brent into hikes and not decreases.

One could imagine intelligence agencies most effective tools in combating terrorism organizations lies in penetration strategy. If applied to ISIS today, it will prove its failure from intelligence point of view, as most terrorist structure operates through separate cluster cells which is very difficult in tracking its leadership and finance channels but much more easier in manipulation by taking advantage of command chain absence and transforming their directions towards fulfilling the agencies own interests. So penetration isn’t used with the aim of taking terrorists down instead it could be used as cat’s pawn in the region. For example some analysts went an extra mile in their analysis by debating a hypothesis of CIA using ISIS as cat pawn to fight Taliban in US war in Afghanistan creating a proxy war between ISIS and Taliban while US benefits in the present and future by taking out / taming who wins depending on circumstances.

It is noticed as well that ISIS position on ME map is similar to NATO’s positions in Balkan area circling the Russian’s borders thus circling its NS backyard, yet on ME map actual situation is that ISIS is circling both Russia and US allies.

It is quite clear that terrorism nowadays is different than old days terminology, back then it hovered around ideology & beliefs even if it was viewed as a complete religious misperception yet today it is all about money, power and authority but never religion. Evidenced that during this year ISIS terrorism hit many countries different in religion, political systems and international positions / ideologies.

During the past year, strategies deployed did not weaken terrorism on the contrary it nurtured it more as it gained further control and power to the extent that ISIS was capable of defeating / capturing most of Syrian rebels being trained by US army and financed by US congress. Which is considered a big question mark on the implications of wasting around USD$ 200 MM “the training program cost” into the vein and still rumors have it that congress is intending to train and send more rebels.

Finally terrorism will be truly defeated when we start hearing about a comprehensive concrete world strategy that avoids double measures in defining terrorism and takes out terrorists instead of manipulating / using them for some countries own purposes or special wars to reshape different regions / countries maps.

Posted in Egypt, Foreign Policy, ISIL, ISIS, National Security, news, opinion, Politics, Russia, Strategy, Terrorism, thoughts, USA, World | Tagged , , , , , , , , , , , , , , , | 1 Comment

بلا عنوان

بلا عنوان

سألت القاصي و الداني عن الحب فأخبروني قصص شتى عن لهيبه و لوعة العشق بلا عنوان

شاهدت كل المسرحيات عن ينابيع المشاعر المتقدة بلا عنوان

سافرت في كل دواوين الشعر و النثر بلا عنوان

ابحرت في كل قافية و استعارة و تشبيه بلا عنوان

انصت باهتمام لكل تنهيدة غرام ونبضة قلب عاشق بلا عنوان

و لمست في أرواح المحبين كل ندوب الهوى بلا عنوان

لملمت كل التعريفات والأقصوصات عن الحب في قاموس بلا عنوان

اختزلت كل موانئ العيون فعينيك و اختزلت كل المشاعر في ابتسامة شفتيك

سلكت كل الدروب لأنهل من نهر حنان لمساتك و كفيك

أكتشفت أن أعظم حب حين تستمع لتغريدات الطيور فتسمو بروحك لأبعد سموات

فتحلق بها بعيدا عن الأحزان و الأشجان

حينها فقط تكتمل القصة و يسطر لها أروع عنوان.

Posted in Egypt, مصر, خواطر | Tagged | Leave a comment

حصن الصمت ” الجزء الثاني”

تحذير واجب لذوي القلوب الرهيفة من فصيلة الخس الأبيض: هذه القصة من وحي خيال المؤلف البحت و المحض و من ملفات خياله الشخصية و أي تشابه بين القصة و الواقع فهو علي سبيل الصدفة الرخمة لا أكثر و يظل الخيال هو الأدق و الأصوب في التفسير.

5

عارفة انتي لما بتبقى معاه وتحسي بحاجات حلوة وتيجي توصفيها تاني يوم ماتعرفيش بس بتبقي فاكراها و حاساها كويس اوي. حاجات ماينفعهش تتوصف غير و انتي عايشاها معاه ماهو السبب حنيته اللي بتملى اللحظات الجميلة فمابتعرفيش توصفي اصلك لو عرفتي توصفي و تحسيها تاني من غيره ممكن اوي تحسيها و تعيشيها تاني مع غيره وهي حنيته هادية و جريئة زي البصمة ما بتتكررش ولا ينفع تتقارن بحنية تانية.

عارفة انتي بقى لما تشوفي عيون حلوة و تسرحي فيها و مش بالضروري تكون تقاطيع مسمسمة ولا شكل شيك وحلو انما عيون هادية تاخدك لعالم ساحر تاني ماقريتيش عنه غير في الحكايات. أهو أصعب حاجة بقى لما تقابلي عيون كده و تسرحي فيهم صدق اللي قال ان العيون ليها لغة مش الكل بيفهمها. فيه عيون مهما كانت حلوة بتوريكي قسوة وضلمة و برود و بتحسسك انك وقعتي في وسط صحرا مافيهاش نقطة مية واحدة. انما عيونه حدوتة تانية حاجة كده بتخليكي تقولي الله بجد هو فيه كده. فيه حنية و مرسى دافي ورايق كده. فيه هدوء و نقاء و شياكة كده. و الأحلى انك بتسرحي معاه وهو اللي بيفرجك على كل النقاء اللي جواه زي ماتكوني سفينة لقيت مرساها بعد طول غياب. الغريبة انها لا أول و لا أخر عيون حلوة تقابليها كده و بتسألي قلبك بجد اشمعني ده بالذات اللي اتحركتله و حسيت بيه فيه ايه يفرق عن باقي الرجالة اللي يخليكي قاعدة قدامه ساكتة زي التلميذة الخايبة و انتي لعبتك الكلام و لسانك ميتوصاش؟ خصوصاً يعني ان شكله و مظهره و طبيعة مقابلتنا أول مرة متوحيش بأي حنية أو رومانسية خالص انما عيونه كانت بتقول أن جواه طيبة و رقة و حنان العالم كله. مش هانسى شكله لما سألني” أظن كده بعد اللي شرحتهولك العملية كلها واضحة والمطلوب منكم سهل وبسيط قوليلي بقى تقدروا تنجزوا في وقت أد ايه؟؟ ” ورديت بمنتهي الاستعباط و براءة الأطفال في عيوني ” معلهش حضرتك ممكن تعيد تاني أصلي مافهمتش أوي اللي حضرتك عايزه بالضبط” بس حقيقي كان عندي حق استعبط لأني سمعت أحلى اعادة في حياتي و لا صوت أم كلثوم في وداني وهي بتغني سيرة الحب أو انت عمري. الصراحة مكانش استعباط اوي أد ماكان قلبي و عقلي مش مركزين في كلامه اصلهم مكانوش فاضيين الصراحة كانوا مشغولين في حوار طويل مع عيونه الحلوة.

“انتي سمعتي انا قلت ايه و لا انتي سرحانة في حاجة تانية”

استغفر الله العظيم اهي ضميري المؤذي هادمة اللذات ومفرقة الجماعات جت.

“معاكي و الشغلانة دي هتخلص في ميعادها و بنجاح كمان زي ما وعدنا و اتفقنا”

“بس احنا معرفناش ايه الخطوة الجاية و ايه المطلوب بعد كده و هنعمل ايه لو الخيط اتقطع ومقدرناش ننجز”

“كل حاجة في وقتها حلوة و هنعرف بس في الميعاد الصح ودورنا ينتهي لحد كده هو بقى دوره يبتدي بعدينا و حاجة متخصناش هو أدرى بشغله و بعدين شغلانتنا دي فيها مخاطرة و احنا محترفين عارفين و قابلين بكده يبقى ايه الجديد”

وقتها حسيت ان المخاطرة مش بس في الشغلانة انما كمان في سهام العيون الحلوة و القلوب الجريئة اللي بحنيتها واحساسها بتخترق جدار وحصن القلب على سهوة فبتخلينا نتعلق بيها في غير وقتها و مكانها. فعلاً قلبي حقه يسرح في صوته ماهو مش عارف هيشوفه و يسمعه تاني و لا لأ عامل زي الفراشة اللي بتجري من زهرة للتانية ومبيستقرش على حاجة واحدة أصلها اتخلقت كده.

6

عمري ما شفت واحدة كده. بيقولوا المرأة ليها غموضها و أسرارها بس ما شوفتش شفرة معقدة كده. عارف انت لما تبقى لافف الدنيا من شرقها لغربها و شفت ستات و بنات كتير و تلاقي نفسك قاعد قدام واحدة و تجذبك بسحرها و تستفز مشاعرك لدرجة انك تبقى غيران عليها و مش من حقك أصلاً و لا ينفع تفكر فيها. بنكون متدربين كويس أوي ان مافيش ابتسامة تهزنا مهما كانت بس كنت مبسوط أوي و انا باشرحلها و باعيد و ازيد في الشرح و باكرر حتى واحنا ساكتين كنت فرحان مش مهم اي حاجة غير اني اطول في وقت لقانا على اد ما اقدر في الحب نظرية ايناشتين النسبية بتكون دايماً صح الدقايق و الثوني معاها ليها طعم تاني. عارف انت الاحساس ده لما كل مرة تقابلها و تفتح الباب بلهفة كبيرة مش مصدق انك بتشوفها تاني ده عندي بالدنيا. عارف انت لما بتبقى عايز تعرف كل حاجة عنها ايه اللي بيضحكها و بيفرحها و بيزعلها بس بصوتها هي بس مش قادر تقوله بلسانك فبتقوله بعيونك. عارف انت لما متلاقيش اي كلام يسعفك تقوله بس معاها متطمن لأنك متأكد انها سامعاك و فاهماك. الطبيعي و العادي أن كل عملية بيتحطلها نسبة في خسايرها بس من جوايا باقول الا العملية دي أصل ما ينفعش أخسر قلبي.

(تستكمل في الجزء القادم ان شاء الله)

Posted in Uncategorized | Tagged , | Leave a comment

#حصن_الصمت ” الجزء الأول”

تحذير واجب لذوي القلوب الرهيفة من فصيلة الخس الأبيض: هذه القصة من وحي خيال المؤلف البحت و المحض و من ملفات خياله الشخصية و أي تشابه بين القصة و الواقع فهو علي سبيل الصدفة الرخمة لا أكثر و يظل الخيال هو الأدق و الأصوب في التفسيرللحفاظ على من نحترمهم و نقدرهم.


1

هو : “حبيبتي انتي نمتي؟”

هي:” اممممممم”

“لأ بجد نايمة؟”

“تصدق كويس انك صحتني أصل النهاردة مافيش في المنيو طبق رز مع الملايكة فيه بس مهلبية و انا مبفضلهاش. خير يا روحي ايه سبب انك مصحيني الساعة 3 الفجر أكيد عايز تتعشى؟؟ ثواني و يكون الأكل جاهز”

بابتسامة خفيفة “لأ أبداً كلت في الطيارة بس حقيقي وحشتيني انتي و الأولاد فقلت أصحيكي أتكلم معاكي شوية”

” غريبة مش عوايدك اتمنى مايكونش لها علاقة بالجرح اللي في دراعك؟؟”

“طول عمرك حاسة بيا و بتلاحظي اي جديد يخصني عالعموم دي أصابة كالعادة زي باقي الاصابات عادي يعني مش حاجة خطيرة ماتقلقيش.المفروض بعد عشرة 9 سنين تكوني اتعودتي على كده ”

“ايوه بس من واقع خبرتي المهنية دي اصابة رصاصة هو ايه اللي حصلك المرة دي بالضبط؟”

بابتسامة مطمئنة ” مش مهم ايه اللي حصل ولا التفاصيل مهمة كمان الأهم اني انجزت مهمتي بنجاح ورجعت واقف على رجليا . ده اللي يفرق النتيجة مش التفاصيل ماتقلقيش جوزك أسد مايتخافش عليه”

” هههه عارف ابنك غلباوي و شقي طالعلك كل شوية يسألني هو ايه اللي في جسم بابي ده مرة أقوله اتزحلق مرة تانية اقوله اتخبط بس الولد ذكي حقيقي و مش عايزة أهين ذكائه فبقيت أقوله لما تكبر حبيبي هتعرف قصة كل اصابة وهتفتخر أكيد بكل اصابات والدك”

“أكيد في يوم من الأيام هيكبر و هيفهم حاجات كتير بس اللي لازم يعرفه كويس من النهاردة و اللي يهمني انه يتعلمه أن الحقيقة عشان نحميها و نحافظ عليها لحد ما ييجي أوان كشفها لازم نحطها وسط أكاذيب كتيرة ”

2

مافيش أحلى من منظر النيل ساعة الفجر و ياسلام على سكونه وروقانه مع كوباية شاي دافية. بتتفرج على المنظر و انت مسترخي و بتغسل بيه من عقلك كل هموم و تعب ايام وسنين طويلة بس سؤال كان حد سألهوله زمان مصمم يطل من شباك الذكريات هو ايه الأصعب جرح الجسد و لا جرح القلب و الروح. اشمعني السؤال ده ايه اللي فكره بيه مش عارف يمكن نسيم الفجر يمكن وجع اصابته بس سرعان ما اختفي السؤال ده بذكرياته و اتبدل بحوار تاني أهم من وجع القلب و الجسد ماهي شغلانتنا دي بتدوب و بتتنسي فيها أي اوجاع خصوصاً بعد نجاح عمليته الأخيرة أعادتله نشوة انتصار لذيذة.

“مبروك يا بطل نجاح العملية الأخيرة. العملية كانت صعبة بس انت أديتها بكل كفاءة و اقتدار كعادتك”

“الله يبارك فيك.مكانتش سهلة فعلاً بس الحمدلله نجحنا بتوفيق ربنا في الأول و في الآخر. سبق كان طويل أوي و بتجري فيه بكل قوتك بس أخيراً بتوصل لأخرمداه.أعتقد العملية دي بعد نجاحها تنفع تكون ماتش اعتزال مشرف”

بعد صمت و بتفكير و تمعن “القرار يرجعلك في الأول و الآخر انت حر فيه. بس أحب أشاركك خلاصة تجربة عمري.شغلانتنا دي معناها الخطر و الموت هي اللي بتختارك على فكرة مش العكس لأنها بتختار اللي دمه عامل زي النمراللي بيجري ورا الموت و الموت هو اللي بيخاف منه مش العكس.”

” المشكلة في شغلانتنا أن تغطيتها بتكون بحياة طبيعية و شغلانة عادية بتخليك تدوق احساس جديد مختلف تعود و حب و عشق و أسرة و استقرار وعلاقات طبيعية مع ناس عاديين مابتكونش فيها مضطر انك تنام زي الديابة مغمض عين و مفتح عين و لا بتكون عضلاتك طول الوقت متحفزة و ايدك على زنادك مانتاش عارف الطلقة جيالك منين”

“كل ده طبيعي بس أحب افكرك أن شغلك في الوحدة هو الأصل وهو الطبيعي و أن أي حاجة تانية غيره هو الاستثناء و المؤقت و مسيره لزوال و مش دايم. و مش محتاج أني أفكرك أن قلبك و أحساسك ميتين و اللي صاحي بينبض فيك هو هدفك عشقك و عمليتك موطنك و مستقرك. و مسدسك زي ما اتعلمت و اتدربت ده مش سلاح عادي انما هو جزء من ايدك ومن عقلك. اللعبة النهاردة لعبة عقول الوهم فيها حقيقة و الخيال فيها واقع ووحدتنا هي وحدة الصفوة و انت من النهاردة هتكون صياد و جوكر مش مجرد مسؤول اتصال و اللعبة ملهاش قواعد ومافيهاش اعتزال غير بالموت هي دي اللعبة الوحيدة في الدنيا اللي مافيهاش جمهور كله في الملعب بيجري يا اما بيجيب جون يا اما بيصد. استوعب كلامي كويس لأن التدريبات حاجة و الغابة اللي انت هتدخلها كصياد حاجة تانية خالص ومحتاجة كل تركيزك لأنك لو غمضت عينك ثانية هتكون انت الفريسة مش الصياد ”

يااه فاتت سنين طويلة أوي على الحوار ده أنجزت فيهم عمليات كتير و اصطدت أكتر و عرفت ليه الحوار ده ارتبط في ذهني بأسئلة الماضي اللي افتكرتها النهاردة لأن من يومها و انا جاوبت على السؤال عملياً “هو يعني ايه قلب يعني ايه روح أزاي تنجرح حاجة مش محسوسة أصلاً ولا في حساباتك. الاحساس و العشق دايماً بيكونوا نقطة ضعف ممكن خصم يستغلها كويس ضدك و ضد اللي بتحبهم ” اجابة مش هتلاقيها لا في كتب و لا في مناهج انما هتلاقيها في غابة الحياة و انت متشعلق بتنط من شجرة لتانية بتصطاد هدفك. بس تقول ايه للقدر ساعات بيخلي قلبك ينبض بطريقة ماتقدرش تتحكم فيها ويخرج عن طوعك لما تشوف عيون كلها شجن وتحدي حاجة كده بيسموها في شغلانتنا عوامل مجهولة و غير محسوبة. في التدريبات في الوحدة دربونا و حذرونا من كل أنواع الأسلحة الا عينيها نسيوها مش عارف بقى عن عمد ولا بدون قصد.

3

مااقدرش انزل الشغل من غير ما أطل و أطمن على القرود الصغيرة دي احساسي معاهم حاجة تانية. هههه ملايكة و هما نايمين الله يكون في عون أمكم فيكم فعلاً الأطفال أحباب الله بس قبل ما يصحوا خصوصاً لو كانوا ولادي. اتجوزت أمهم جواز تقليدي زي ملايين غيرنا كتير بس حقيقي مش هاقدر أوفي أمهم حقها في عطائها ووفائها و اخلاصها في تربيتهم و رعايتها لبيتي في غيابي. مرة سألتها قبل جوازنا

” حبيبتي عارف انه سؤال تقليدي و ميتسألش لأي بنت لأنها هترد بغريزة أمومة طبيعية ربنا خلقها فيها بس هاسأله على كل حال. نفسك تجيبي مني أولاد؟”

“طبعاً بس مش عشان نفسي في أولاد و السلام انما لأنهم هيكونوا كمان حتة منك واسمهم مرتبط بيك فلازم يتربوا ويتعلموا كويس عشان اسمهم يعلي لفوق أوي و لما ده يحصل اسمك هيعلى معاهم وهتنجح انت أكتر”

الصراحة ماصدقتش نفسي من الاجابة و ماعرفتش أرد عليها أقولها ايه بس فعلاً الأيام اثبتت صدق ظني انها سيدة فاضلة ووفت بوعدها تجاهي و تجاه ولادي في تربيتهم و تعليمهم. بس ياتري بعد سنين كتير لما هتقروا هتعرفوا ايه عني و هتعرفوا حقيقة العمليات بأي لغة. الصراحة مش فارقة اللغة كتير ماهو الدم لما بيسيل بيشكل لغة عالمية لوحده ياما قصص وروايات اتحكت بس عن طريق الدماء و الأشلاء والتضحيات و الفداء من غير ما حد يكتب حرف واحد. ونروح بعيد ليه انتصار أكتوبر 1973 أحسن مثال وخير دليل. مافيش قصة أو بطولة صغيرة أو كبيرة، كل قصة و عملية ليها هدف و معني وبتحكي عن تصميم و ارادة فريق عمل كبير بيسابق الزمن لحد ما العملية و المهمة يتموا بنجاح.

“يااه باحب اوي اشوف حنيتك خصوصاً مع الأولاد بس حبيبي بالراحة وانت بتغطيهم و بتطمن عليهم النهاردة يوم اجازتهم بلاش نصحيهم بدري”

“معاكي حق مش معني اني محروم منهم و مشغول عنهم اني أزعجهم يوم أجازتهم بس أوعدك هاخد يومين حلويين و اخدك انتي و هما و نطلع في أي مكان ظريف تختاروه”

4

في مكان ما متطابق مع خط احداثيات 45 درجة شمالاً في زمان ما، جرت أحداث احدى عملياتي لاصطياد مجموعة من المخربين قاموا بالاعتداء على و اختطاف مجموعة من الأبرياء. و انا باجهز للعملية دي ولوجيستياتها و باختار فريقها افتكرت نصيحة غالية من القائد في وقت التدريبات ” عشان ماتقعش ماتخليش عندك نمط أو اسلوب محدد يوضح لخصمك شكل أو نوعية تحركك القادم او ينبئه بخط سيرك أو بتحركاتك. لنتائج سريعة و فتاكة في الاصطياد خليك زي الشبح خصمك مايحسش بيك و لا يعرف دخلت أو خرجت أمتى.” بس العملية دي بالذات كان فيها مفاجأة ماكنتش عامل حسابها و لا مجهزلها خالص.

(تستكمل في الجزء القادم ان شاء الله)

Posted in Egypt | Tagged | Leave a comment

America’s Leadership: What Happens when Politics and Economics do not play ball together??

http://www.mcclatchydc.com/2014/10/01/241669_president-obama-america-will-continue.html?rh=1 >> Op-Ed by hon. POA Barack Obama tackling an argument of means and tools that US should follow to keep and preserve its leadership in an uncertain world. Definitely this is not an easy task to do in a certain predictable world so I am truly wondering about the extent of effort and planning needed to achieve success in unpredictable uncertain world where many factors are uncontrollable. Not commenting here on means, tools or even factors rather highlighting some comments on the Op-Ed main themes mentioned.

Guess one of the main themes and thoughts missing to preserve and achieve US leadership is the economic aspect. What are the US Administration “acting in their capacity as world leaders” views and strategy for drying up terrorism finance pots and tools to follow up the terrorism financial networks globally?? What is US plans “acting in their capacity as world leaders” to stimulate growth and enhance investment flows globally as suggested by hon. Economic Advisor El-Erian in this article >> http://www.bloombergview.com/articles/2014-10-08/to-do-list-for-imf-and-world-bank ,?? What are US “acting in their capacity as world leaders” economic plans to stimulate other developing economies and achieve sustainable economic development for unfortunate people globally?? Isn’t this leadership actions I assume no country could achieve a political or international breakthrough without a massive economic backup or strategic plan. Relying alone on mighty military capabilities or building international coalitions to face terrorism demons builds no real leadership especially if such coalition is combined by excluding other major world “economic” powers like Russia and China. Now it is well known that economics and politics are intertwined and two faces for the same coin, thus claiming leadership in one aspect “i.e. Unipolar political system” and denying other powers and leaderships in another “ Multi-Polar economic system” creates in-equilibrium in international system according to capability and power equations which requires corrections by nature to restore equilibrium. This remind us of one famous historical correction example when the British Empire collapsed and lost its world leadership to other world escalating powers and tigers by that time Germany, US and USSR pre and post WWII.

I assume another ideology should be abandoned is the Cold war era ideology and rivalry, if the top niche economic and financial officials wish to stimulate global economic growth. Bearing into mind that those economies capable of pouring massive investments into global economy as desired are BRICS countries mainly China and Russia. One right thing hon. POA mentioned “we do not act alone”, I guess if America want this world to have a chance especially economically it should account for / cooperate with other leaderships in different fields and aspects incorporating both politics and economics.

Posted in BRICS, Foreign Policy, Media, news, opinion, Politics, Russia, Strategy, thinktanks, thoughts, USA, World | Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

#مصر قراءة تحليلية للمقالة الافتتاحية للنيويورك تايمز: لماذا بعد أكثر من عام مازالت أمريكا تردد نفس الاسطوانة و مازالت بعض الأصوات المصرية ترد بنفس الدفوع الواضحة للعيان؟؟

http://mobile.nytimes.com/2014/10/05/opinion/sunday/reining-in-egypts-military-aid.html?_r=1&referrer=

تلك المقالة الافتتاحية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المصرية بخصوص ما تضمنته من معلومات مغلوطة و غير دقيقة كالعادة في تناول الأوضاع السياسية في مصر و ان كان العديد من السادة السياسيين و الاعلاميين قد تناول المقال من زوايا مختلفة طبقاً لرؤيته الا ان السمة الغالبة هي التعليق على العنوان و ربط المضمون و النغمة السائدة في المقال بصفة عامة على أساس أنه تصرف أصيل نابع من أفعال الأدارة الأمريكية و من الدوائر الرسمية لصنع القرار الأمريكي و الخلوص إلى أن الدوائر الغربية مازالت على موقفها الداعم لإرهاب الإخوان المسلمين و لا تنتوي تغييره. هذه الآراء و الاستنتاجات قد نتفق و قد نختلف معها ليس هذا هو المهم في رأيي بيت القصيد يكمن في تأثير الأفكار الأساسية للمقال على العلاقات المصرية الأمريكية.

في اعتقادي لتحليل هذا المقال بصورة عقلانية وهادئة بعيدة عن الانفعال ، من الضروري بمكان التعمق أكثر في تحليل بعضاً من الفقرات الواردة به و كذلك بعضاً من المشاهد الجارية حالياً على الساحتين الاقليمية و الدولية للتوصل لأسباب كتابة مثل هذا المقال و الافتتاحية عن مصر في هذا الوقت الدقيق الذي من المفترض ان تتضافر الجهود الدولية لمكافحة كافة أشكال الارهاب خاصة بعد مرور أكثر من عام على قيام ثورة مصر الشعبية في 30 يونيو و اتمام مصر بنجاح للعديد من الاستحقاقات الديموقراطية في خريطتها للمستقبل و أهمها انجاز الدستور و انتخاب رئيساً جديداً للبلاد وزيارة الرئيس السيسي الناجحة لنيويورك الأسبوعالماضي و ما استتبعها من تصريحات ايجابية من العديد من الأطراف الدولية بخصوص مصر و قضاياها بالاضافة إلى لقاءات الرئيس الاعلامية الناجحة لتوضيح حقيقة الأوضاع التي جرت في مصر و رسم رؤية مصر المستقبلية سياسياً و اقتصادياً. فإذا ماكانالغرب بعد كل ذلك يصر على تسمية ماحدث في مصر انقلاب فأنه في اعتقادي لا يدل على عدم فهم و انما ببساطة محاولة لابتزاز مصر و قيادتها و الضغط عليها لتحقيق مكاسب و مآرب أخرى و الدليل على ذلك ان المقال تشارك في كتابته العديد من كتاب الصحيفة اللامعين في مجال السياسة و الاقتصاد والعلاقات الخارجية و بالتالي يعرفون الفرق جيداً بين الثورات و الانقلابات و يدركون تمام الادراك أن انتخاب الرئيس السيسي ارادة واضحة للشعب المصري.

نقطة أخرى تتعلق بمحاولة التأثير على القرار المصري تتمثل في انتقاد قانون متعلق بالتمويل الأجنبي و تناسوا ان القوانين الغربية صارمة للغاية في هذا الشأن و تخضع هذا المجال بالذات لقوانين و عقوبات التجسس فلماذا اللوم يقع على الدولة المصرية فقط؟؟ بالاضافة إلى ذكر نصف الحقيقة التي تضمنها تقرير رابعة من منظمة هيومان رايتس واتش و تجاهل النصف الأخر المتعلق بعدم سلمية الاعتصام باعتراف تقرير المنظمة نفسها و ان بعضاً من المتظاهرين قاموا بالمبادرة بالاعتداء بالسلاح على القوات الرسمية المصرية و بالتالي فإن المقال يناقض نفسه من حيث ادعاء سلمية الاخوان المسلمين و تجاهل تام لارهابهم. أما بخصوص المساعدات العسكرية الأمريكية فشئ مستغرب ما ورد بالمقال لأن ايقافها أو تعديلها حقيقة ضد المصالح الأمريكية و ليس المصرية حيث أن مصلحة الأمن القومي المصري تقتضي تنويع سياستها التسليحية و الانفتاح شرقاً و غرباً في سياستها الخارجية وهو ماتقوم تنفيذه مصر في سياستها حالياً. و قد كان أدعى بالصحيفة لاثبات المهنية و حسن النوايا ان تطالب بتعديل نظام التدفقات النقدية للمساعدات العسكرية لكلاً من مصر و اسرائيل و ليس مصر فقط اذا كانت المشكلة تكمن في ايجاد حلول علمية و عملية لتحقيق تناسب في التدفقات النقدية الأمريكية بتعديل المساعدات العسكرية للبلدين.

في اعتقادي و تحليلي الشخصي ان هذه المقالة في هذا التوقيت هدفها الرئيسي هو حلحلة الموقف المصري الراسخ و الواضح بخصوص التحالف الدولي للحرب على داعش بضرورة محاربة الآرهاب ككل و عدم تجزئته أو معاملته بمعايير مزدوجة و هو الموقف الذي أعلنه الرئيس السيسي أكثر من مرة في نيويورك و ان مشاركة مصر في هذا التحالف لن تكون بقوات برية و انما ستكون وفقاً للمصالح و الاعتبارات المصرية و ثوابت أمنها القومي وليس العكس. و بالتالي يمكن قراءة تصريحات البنتاجون بعدم كفاية الضربات الجوية للتحالف في ايقاف التقدم الاستراتيجي لداعش في هذا الاطار و محاولة التأثير تكتيكياً و عسكرياً على مصر بجرها لحرب برية في ليبيا عن طريق اثارة القلاقل هناك و بالتالي ترضخ للمساهمة في التحالف الدولي بقوات برية وقد قطع الرئيس السيسي و الجيش المصري الطريق على هذا المخطط بلقائهم برئيس الوزراء الليبي بالأمس و التنسيق معه جهود مكافحة الارهاب و كذلك مقالة النيويورك تايمز الأخيرة و التي تتحدث عن صعوبة تغيير الثوابت الراسخة للدولة المصرية أو رئيسها. http://www.nytimes.com/2014/10/08/world/as-egyptians-grasp-for-stability-sisi-fortifies-his-presidency.html?smid=nytcore-iphone-share&smprod=nytcore-iphone&_r=0

أخيراً، فأعتقادي أن هذه المقالات و غيرها لن تؤثر على العلاقات المصرية الأمريكية التي أرسي الرئيس السيسي ارضيتهاالمشتركة في بكل وضوح و صراحة في زيارته مؤخراً للولايات المتحدة الأمريكية و أن السيادة و الكرامة المصرية تعلو أي أعتبار أخر و لكن لبعض الأصوات المصرية و التي تغالي في ردود أفعالها وتحيزها للإدارات الغربية أو الشرقية و تطالب باستحضار وتطبيق مواقف للزعيمين الراحلين ناصر أو السادات رحمة الله عليهما، نود التذكير بأن زعامتهم متفردة لم و لن تتكررو أن مواقفهم تلك كانت في أوقات كثيرة نابعة من الظروف و التفاعلات الدولية السائدة آنذاك و انه اذا قدر لأحد الزعيمين تولي مقاليد الحكم في زماننا الآن قد يتخذ مواقف مخالفة / مطابقة طبقاً لما تقتضيه المصلحة الوطنية. فالغلبة في رقعة شطرنج اليوم هي لمن يحقق مصلحة بلاده و يحافظ على سيادتها و كرامتها و لكن بهدوء و بثبات أعصاب و لا مجال لفقدان التركيز أو التشتت عن الهدف وهو مستقبل أفضل لمصر.

Posted in Egypt, Foreign Policy, ISIL, ISIS, Media, National Security, news, opinion, Politics, Russia, Sisi, Strategy, Terrorism, thinktanks, thoughts, USA, World | Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

#Egypt #Economy and #Investment Blueprint promise a considerable upside: Success = Appropriate Policies+ Appropriate Timing.

The aforementioned title was inspired from two important article titles written by hon. POE Sissi >> http://www.dailynewsegypt.com/2014/09/16/egypts-blueprint-stability-investment-growth-president-abdel-fattah-el-sisi/ ,, and hon. Economist Dr. El-Erian >> http://www.dailynewsegypt.com/2014/09/17/despite-difficult-challenges-egypt-considerable-economic-upside/ ,regarding their outlook for the Egyptian economy and investment climate. The latter presented an inclusive anatomy for Egypt’s urgent and chronic economic problems besides suggesting solutions and short term alternatives. Whereas the former presented a more comprehensive macro and micro blueprint tackling many current economic and political issues and concerns, thus, eliminating any ambiguity concerning the Egyptian government contemplated economic and investment outlook. That being said, I highly think that both articles are completing each other, yet it still triggers further thoughts on some economic and investment ideas mentioned in both articles that could be summarized as follows:

  1. Monetary / Fiscal policies are used to expand / contract economy by addressing and stabilizing one or more aspects of any economic problem. In my opinion, the real challenge lies in solving one economic indicator problem without triggering negative impact on other indicators. By other words, fixing Egypt’s sluggish economic growth and unemployment rates by further inducing and stimulating investments should not be on the expense of triggering further inflation that Egypt is currently suffering from. I guess Egypt’s success in reaching its optimum designated economic indicators as mentioned in POE article conclusion relies on choosing the right mixture and bundles of monetary / fiscal policies along with their application at appropriate timing and amount with great attention to the policies multiplier effect and necessity of policy periodic follow up.
  2. Achieving the ambitious contemplated growth rate of 6% mentioned in POE article requires in my opinion attracting extensive new investment whether local or FDI and implementing several mega projects during the upcoming five years. According to the attached figure, in the upcoming 5 years Egypt is aiming at achieving a growth rate that is almost double the world growth for the same period. By examining the attached figure, it is quite obvious that growth is expected to be booming in China, India and other emerging economies than those of the mature ones. That being said, I think that Egyptian efforts should be directed in the upcoming couple years towards attracting and booking FDI from all possible countries with special concentration on Chinese investments and other emerging economies “i.e. India, Brazil, Latin America, etc.” stemmed from the fact that those countries will be having huge investment appetite to achieve their skyrocketing growth rates. In my opinion this could be done by precise planning, effective roadshows and effective utilization of Egypt’s soft powers incorporating development diplomacy.
  3. Since the devil lies in the details, I assume further analysis to Pre January 25th revolution growth rates determinants will be of great value added in precisely standing upon the future contemplated economic structure and required investments. In my opinion, great percentage of such growth was stemmed from economic policies and reforms that made Egypt’s economy heavily relying on service sector proceeds “ mainly Tourism and Suez Canal FC revenues” on the expense of developing a more solid agriculture and industrial sectors. Another aspect was resorting to privatization for its immediate lucrative profits and short term benefits in addition to attracting many FDI mainly in service sector with short term duration investments aiming at an exit plan within 2-5 years creating what is known by “hot money investments” except for some FDI investments in Oil and Gas sectors aiming for a longer term duration. These policies altogether definitely lead to a higher lucrative growth, nevertheless, it had two main shortcomings: first it was short term gains with no clear social justice measures applied to preserve the society’s coherence. Secondly, relying heavily on service sector as a sole engine for boosting economy exposed the country’s economy by being more vulnerable towards political instability and uprising, thus leaving the country with no second best solution leading to a crisis and stagnation similar to the economic tight situation that occurred during the past three years. That being said and to achieve in the near future a solid growth as desired, more attention should be given to restoring immediately the tourism sector in the same manner mentioned by Dr. El-Erian article as an immediate economic relief besides shifting the economy structure gradually towards more concentration on true genuine long term growth determinants represented by mega agricultural and industrial projects as mentioned by POE. No economy could completely avoid hot investments, but it can entice more stable long term FDI in mega infrastructure projects.
  4. In my opinion, “laissez faire, Laissez passer” terminology could not be fully applied in the most capitalist and liberal countries and the 2008 subprime crisis is of a good example of country’s financial intervention to fulfill its social obligations towards its citizens rights. That being said, I think that instead of privatization, a Public – Private Partnership “PPP” program could be initiated to restructure the current public companies by utilizing local private sector managerial expertise in exchange for management fees or compensation instead of ownership sale.
  5. The need for stronger institutions mentioned in Dr. El-Erian article is of great importance in building a solid economy. I think most of the Egyptian institutions require embedding a modern “system” with a clear and specific plans and goals besides creating several youth leadership managerial lines and posts. I assume this restructure and development may be one of the tasks of the Supreme Council for Scientists and Experts that was launched few weeks ago through suggesting a scientific restructure plan to achieve institutions efficiency. In addition, lately the government announced explicitly its solid commitment towards creating several youth managerial lines in all institutions to avoid managerial gaps that may lead ultimately to institution collapse.
  6. Small and Medium Enterprises “SME’s” are of great importance in solving unemployment problem. Many countries deployed its economic renaissance by embracing and adapting such solution. I assume this solution is definitely on the table as tackled by POE article. I think encouraging and embedding youth SME’s in Egypt’s contemplated mega projects through forward and backward integration will be of a great plus. That being said another opportunity could be available in encouraging youth programming and IT projects by establishing silicon valleys that nurture youth SME’s project.

My opinion, if such blueprint and comprehensive planning along with suggested economic short and long term solutions were applied and implemented professionally and carefully, Egypt will be able to finalize successfully all of its contemplated projects and planned agenda for development “as it succeeded last week in raising almost $8 Bn in 8 days period” thus transforming Egypt into a major economic tycoon within no time during the upcoming few years.

globaloutlook1

Posted in Egypt, Media, news, opinion, Politics, Strategy, thoughts, UN, World | Tagged , , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

President of #Egypt #Sissi interview with AP: Egypt’s Comprehensive Counter Terrorism “CT” Strategy.

http://bigstory.ap.org/article/9802ccd70df14fac8554a55f3dd19086/ap-interview-el-sissi-ready-back-anti-fight, >> this article represents the first foreign press agency interview with honorable POE Al-Sissi post the Egyptian presidential elections and his excellency inauguration. I suggest reading the Arabic transcript of the whole interview >> http://www1.youm7.com/story/2014/9/21/%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%B1_%D9%86%D8%B5_%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D8%AF_%D8%A8%D8%B1%D8%B3_%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9_%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D9%8A%D8%AD%D8%AF/1873471#.VB4iCU1O5D5 ,, is a must to stand upon the president’s exact words regarding many controversial issues debated in the local and international arenas.

The aforementioned article could be tackled from different aspects and point of views but what really attracted my attention and seems interesting is the writers’ opinion embedded in the interview text concerning POE strategy to defy terrorism globally and locally. Such opinion was quoted as follows: “He said any strategy must also deal with the causes of militancy by fighting poverty, improving education and moderating religious discourse. When all that happens together, it will bring a decisive result. His comments seemed a contradiction: So far, Egypt’s main approach has been the heavy-handed crushing of Islamists, along with other critics, bringing it international condemnation”.

His Excellency statements urging international community to craft a comprehensive CT strategy is of no contradiction with the Egyptian practical approach so far from my point of view. On the contrary to what the writer opinion is implying, it is consistent with the Egyptian CT comprehensive strategy according to many events that could be summarized as follows:

  1. Despite the honorable Egyptian Army launched its war on terrorism almost two years ago and announced resorting partially to the security solutions and measures in CT especially in Sinai Peninsula, nevertheless and since day one, honorable Egyptian army spokesman mentioned explicitly in many of his press conferences “violence will be confronted by violence and reason will be confronted by reason”. Worth noting that this slogan was announced during the period His Excellency was acting as MOD and still applied till now, as such superb discipline and beliefs are woven deep in the Egyptian Army principal’s fabric proving that the designated strategy is / was not hovering around security measures and tactics alone.
  2. Egypt started moderating religious discourse through sending some of honorable Al Azhar tutors to many areas and Egyptian governorates especially in Sinai with purpose of solidifying true concepts of moderate Islam along with correcting and straightening mixed ones. This occurred on several occasions during the past couple of years to facilitate the security forces missions in combating terrorism by explaining to ordinary people terrorism misuse and distortion of Islam merciful non- violent principals. Thus cutting off one of terrorism powerful tools and means represented in people’s compassion and sympathy for their falsifying causes. This task is also conducted by honorable religious endowments ministry employees ensuring that only accredited certified mosques Islamic speakers and orators “Imams” are authorized to give Islamic speeches and lessons to ordinary people at mosques.
  3. Egypt started to improve its education by allocating further educational reserves in the current fiscal year budget along with the completion of building number of schools. Moreover there are contemplated strategies of further enhancement in this regard evidenced by his excellency inaugurating lately the Supreme Council for Egypt’s Scientists and Experts with the purpose of crafting scientific strategies and solutions addressing many of the country’s chronic problems and issues incorporating education.
  4. Fighting poverty is one of the main pillars and themes illustrated in POE latest ambitious restructures and bold economic decisions evidenced by the government intervention to ensure that the poor truly benefit from the governmental subsidies along with enhancing the basic goods quality sold to the poor and even control its prices whenever necessary.

That being said, I assume that Egypt’s CT strategy is truly a comprehensive one and not only based on security measures or military tactics as claimed or implied by the esteemed article.

Posted in Egypt, Media, news, opinion, Politics, Strategy, thoughts, World | Tagged , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

Rabaa wasn’t peaceful demonstrations, it is classified Terrorism according to US Laws. Double measures in defining Terrorism globally nurture not eliminate it.

Attracted my attention the honorable EU statements regarding Egypt in UNHRC latest session according to >> http://eeas.europa.eu/delegations/un_geneva/press_corner/all_news/news/2014/20140916_item4_en.htm, and despite I join forces with honorable Egyptian MOFA comprehensive well said statement >> http://www.mfa.gov.eg/English/Ministry/News/Pages/NewsDetails.aspx?Source=6781921f-3993-444a-859e-ee26ce851de8&newsID=69be5ca2-7132-4733-9bd2-1dc5bc541970, responding to such misunderstandings and false accusations, nevertheless, I would like to highlight and comment on some aspects mentioned. For example in order to bring justice as required and stated in hon. EU statement upon those whom killed and threatened hon. Egyptian Security forces, the death penalty “that hon. EU statement blames Egypt for its application” should be applied or else if EU sees that such penalty should be eliminated I guess it is pointless and aimless for the world to call upon an international coalition to fight back ISIS terrorism and kill them for their devilish and terrorism deeds, f EU suggests that terrorists shouldn’t be paid back by death penalties. Despite that being said, I do still highly believe that deciding appropriate justice measures is the sole responsibility of hon. Egyptian fair Judiciary system and professional judges whom we all respect and trust like other nations respect and trust their judiciary systems.

Moreover, the A/M Egyptian FA statements mentioned explicitly relying on inaccurate information which may be proved by many articles and as an example this is one >> http://thelede.blogs.nytimes.com/?s=cairo+islamists+video+shooting published back in 2013 that entails misinformation between the footage published in the article and the article title, where the second video shows explicitly MB terrorist member firing back at National Guard in 2013, so how come claiming that hon. Egyptian Army are the ones shooting MB’s??

Rabaa and its consequent events post June 30 revolution were not peaceful demonstrations proved by several footages, but what really matters here and is of great interest, what HRW mentioned and admitted explicitly in its Rabaa report preamble >> http://www.hrw.org/world-report/2014/publications/127942 , quoting as follows “there is also evidence that some protesters used firearms during several of these demonstrations”. Meaning that there is evidence that these demonstrators were armed and not peaceful. Thus, according to US Patriot Act, and based on many of MB and their allies threating footage and statements, Rabaa and ultimately MB “if occurring on the US soil” will be considered terrorists under Article VIII of the aforementioned act which explicitly states the following:” Title VIII alters the definitions of terrorism, and establishes or re-defines rules with which to deal with it. It redefined the term “domestic terrorism” to broadly include mass destruction as well as assassination or kidnapping as a terrorist activity. The definition also encompasses activities that are “dangerous to human life that are a violation of the criminal laws of the United States or of any State” and are intended to “intimidate or coerce a civilian population,” “influence the policy of a government by intimidation or coercion,” or are undertaken “to affect the conduct of a government by mass destruction, assassination, or kidnapping” while in the jurisdiction of the United States”.

Based on the above, MB’s – if operating and such events occuring in US- will be considered terrorists based on intimidating civilian population and affecting the government’s conduct and policies , which explicitly occurred in Rabaa being armed and not peaceful. Moreover, hope will we be hearing at any time in the near future, EU statements regarding >> http://www.nytimes.com/interactive/2014/08/13/us/ferguson-missouri-town-under-siege-after-police-shooting.html?_r=0.

Finally, again terrorism definitions and reactions to it, should not differ globally nor from one country to another. Double measures strengthen and nurture terrorism, does not weak it.

Posted in Egypt, Foreign Policy, ISIL, ISIS, National Security, news, opinion, Politics, Sisi, Strategy, Terrorism, thinktanks, thoughts, USA, World | Tagged , , , , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

تداعيات ترحيل قطر لعدد من قيادات الاخوان : هل حدث تغير حقيقي في محددات و استراتيجيات السياسة الخارجية القطرية أم مجرد اعادة توزيع للأدوار بين قطر و حلفائها؟؟

من المعروف أن العناصر المحددة لاستراتيجية السياسة الخارجية لأي دولة بما فيها قطر تؤثر في / و تتأثر بقضايا وتفاعلات محيطها الاقليمي و الدولي. http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2014/09/13/قطر-ترحل-قيادات-إخوانية-والوجهة-تركيا-أو-ماليزيا.html << و هذا الخبر الذي يوضح ترحيل قطر لعدد 7 من قيادات جماعة الاخوان المسلمين من أراضيها يفرض تساؤلاً حول تأثيرات و تبعيات هذه الخطوة على محددات و توجهات السياسة الخارجية القطرية. فهل حقاً تغيرت محددات و استراتيجيات السياسة الخارجية القطرية؟؟ برأيي للاجابة عن هذا السؤال من الضروري بمكان القاء الضوء أكثر على الأسباب التي دفعت هؤلاء المستبعدين و غيرهم للجوء الى قطر و تحليل اكثر عمقاً لأسباب استبعاد هؤلاء السبعة من قطر.

تعد قطر أحد الداعمين الرئيسيين لوصول جماعة الاخوان الى سدة الحكم في مصر و قامت بانفاق العديد من الأموال الطائلة قبل و بعد توليهم الحكم لضمان التحكم في عملية اتخاذ القرار المصري خاصة السياسة الخارجية بما يخدم مصالحهم و يعزز من مكانتهم ودورهم الاقليمي على حساب موقع مصر و أهميتها التاريخية. و بالتالي نستطيع القول و الجزم بأن احد محددات و ثوابت السياسة الخارجية القطرية مؤخراً هو السعي إلى التحكم في دوائر صنع القرار في دول مختلفة و العمل على تهميش الدور الخارجي المصري وتقزيمه اقليمياً و دولياً و أن الاخوان المسلمين كانوا بمثابة أحد أهم الأدوات لتنفيذ هذه السياسة الى جانب أداة أخرى و هي الاعلام عن طريق قناة الجزيرة القطرية التي قامت بتخصيص أحد محطاتها للتفرغ للتعليق على الشأن المصري فقط و متابعتهو التدخل فيه. و لعل أبرز دليل على تلك السياسة الخارجية هو ما كشفت عنه صحيفة النيويورك تايمز مؤخراً من سعي الحكومة القطرية للتأثير في عملية صنع القرار الأمريكي في السياسة الخارجية عن طريق تمويل مؤسسات الفكر أو ما يعرف بال Think Tanks الأمريكية الكبرى و بالتالي تتحكم في توصيات المنتج النهائي المقدمة لصناع القرار الأمريكي بما يخدم المصالح القطرية.

وبقيام ثورة يونيو الشعبية ضد نظام الاخوان المسلمين والتي أطاحت بهم من سدة الحكم، ارتبكت الحسابات القطرية الاقليمية نتيجة فشلها في السيطرة على القرار السيادي المصري. و بالتالي عقب ثورة يونيو مباشرة تبنت السياسة الخارجية القطرية تكتيكاتمضادة لمجابهة ثورة يونيو و افشالها على عدة محاور شملت فاعتقادي السعي لتكوين ما يسمى ب”حكومة المنفى لمصر” على الأراضي القطرية و التخطيط لأن يترأسها رئيس الوزراء المصري الأسبق ابان حكم الاخوان و تكون مهمتها التعامل خارجياً مع الدول الاقليمية و الدولية عوضاً عن الحكومة الرسمية الانتقالية في مصر و نجحت بالفعل في استقطاب عدد من شخصيات الاخوان التي نجحت في الهروب من مصر و تصلح لتشكيل نواة هذه الحكومة ” خاصة الشخصيات و الوزراء المعروفين بعلاقتهم المهنية و الاعلامية مع الخارج و من ضمنهم وزير التعاون السابق و رئيس لجنة العلاقات الخارجية لحزب الأخوان” و لكن تم افشال هذا التكتيك من قبل السلطات الأمنية المصرية باحباط محاولة هروب رئيس الوزراء المصري الأسبق خارج البلاد. هذا بالاضافة إلى محور أخر لافشال ثورة يونيو متمثل في التغطية الاعلامية السلبية و العدائية لقناة الجزيرة مباشر-مصر و التي ساهمت في نشر أخبار مغلوطة و أكاذيب فجة عن الشارع المصري للاعلام و الرأي العام الغربي على حد سواء و ايضاً تم افشال هذا المخطط بتكثيف مصر لدعايتها الاعلامية و استخدام وسائلها الدبلوماسية المتعددة لشرح حقائق ثورة يونيو و ايضاح حقيقة ما يجري في الشارع المصري من عنف و ارهاب للاخوان و حلفائهم تجاه الشعب المصري و الشرطة و الجيش حتى استطاعت مصر بنجاح اتمام استحقاقتها الدستورية الواردة بخريطة الطريق بالتصديق على الدستور الجديد و انتخاب رئيس جديد للبلاد.

جدير بالذكر أن قطر منذ قيام ثورة يونيو ” اي مايقارب من العام و النصف” و هي تتعرض لضغوطات من قبل مصر وبعضاً من الأشقاء العرب وفي مقدمتهم السعودية و الامارات و البحرين ” الذين قاموا بسحب سفرائهم من قطر” لكي تتخلى عن دعم الاخوان و حلفائهم التكفيريين المتشددين و تسليم المطلوبين منهم جميعاً الى السلطات المصرية و العودة الي الصف العربي مجدداً. بالاضافة الى ذلك و في أعتقادي ان السياسة الخارجية القطرية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسياسة الخارجية الأمريكية وخير دليل هو مثال مؤسسات الفكر السابق ذكره حيث أن أحد أشهرهذه المؤسسات << http://www.brookings.edu/ar/about/centers/doha ،قامت بانشاء فرع لها في الدوحة و تختص بتقديم استشارات للحكومة القطرية بخصوص مواضيع و قضايا عدة من ضمنها العلاقات مع الولايات المتحدة كما هو مذكور على الموقع الالكتروني.

و بناءاً على ماسبق ذكره، نجيب على السؤال الأبرز هل غيرت قطر ثوابت سياستها الخارجية بترحيلها لهؤلاء السبعة ؟؟ في رأيي ان هذه الخطوة و ان صحت مجرد خطوة براجماتية بادعاء المرونة بتحريك عدد من القطع على رقعة الشطرنج الاقليمية للحفاظ على المصالح القطرية أكثر منها اعادة تقييم لأهدافها الاستراتيجية أو التخلي عنها. و الدليل على ذلك من نظرة أكثر تحليلاً و عمقاً نجيب عن السؤال التالي وهو لماذا لم ترحل قطر قيادات أخرى حليفة للاخوان جهادية تكفيرية معروفة بعنفها و خبرتها في العمليات و التكتيكات الميدانية و قدرتها على تجنيد العديد من المريدين و الأتباع و تخلوا عن مراجعاتهم الفكرية أمثال عاصم عبد الماجد و طارق الزمر وقامت بترحيل هؤلاء السبعة فقط ؟؟ بمعني اذا كانت قطر حقيقة تعيد حساباتها الاستراتيجية في المنطقة فلماذا لم تقم بتسليم جميع المطلوبين امنياً للسلطات المصرية مباشرة؟؟ هل مازالت قطربحاجة لهذه العناصر التكفيرية الخطرة المدربة على تنفيذ تكتيكات ميدانية ارهابية تخدم المصالح القطرية في ليبيا و غيرها من بؤر التوتر و الصراع في المنطقة كما تواترت العديد من التقارير و التحليلات الاخبارية و من الواضح انها ليست باشاعات و الا لماذا مازالت تأويهم على اراضيها و توفر لهم الحماية و التمويل؟؟

برأيي أن قطر قامت باتخاذ هذه الخطوة لضرب العديد من العصافير الاستراتيجية بحجر واحد:

  • الرضوخ للضغوط الأمريكية الساعية لبناء تحالف عربي قوي لمواجهة داعش و تعد قطر باستراتيجيتها المعادية لمصالح العرب بمثابة الحلقة الأضعف في تكوين هذا التحالف القوي. وللارتباط الوثيق بين السياستين الخارجيتين القطرية و الأمريكية كما بينا على النحو السالف الذكر، نجد أن هامش المناورة لدي قطر ضئيل للغاية حينما يتعلق الأمر بالولايات المتحدة الأمريكية مقارنة بهامش المناورة مع العرب الذي سمح لها بمساحة أكبر من المماطلة ” بمباركة امريكية و غربية” للاستجابة للطلبات و الضغوطات العربية.
  • ادعاء المرونة و الاستجابة للضغوطات العربية و خاصة المصرية حيث أنها لم تقم بتسليم المطلوبين أمنياً مباشرة للسلطات المصرية و انما قامت بابعاد جزء من المطلوبين و ترحيلهم عن اراضيها. كذلك فاعتقادي ينطوي تحت ادعاء المرونة ما يتواتر من اخبار و اشاعات عن غلق قناة الجزيرة مباشر مصر.فهي خطوة وان صحت و بدت جيدة لا يمكن أن تؤكد تحول الاستراتيجية القطرية. حيث أن هذه الأداة فقدت فاعليتها على الأرض بصدور حكم قضائي بمنعها من مزاولة أعمالها من تغطية للأخبار و التصوير على الأراضي المصرية، بالاضافة إلى فقدانها مصداقيتها محلياً و عالمياً مما حدا بها / حلفائها الى تمويل قنوات و مواقع اخبارية أخرى موجهة ضد مصر مثل العربي الجديد و قناة مصر الآن و التي ذكرهم سيادة الرئيس المصري السيسي مؤخراً في أحد لقاءاته. و بالتالي فقد استعاضت قطر عن قناة الجزيرة بمنابر اعلامية اخرى اقامتها هي وحلفائها تحت مسميات أخرى ليس الا.
  • انتهاء الغرض من استخدام هؤلاءالسبعة في خدمة الاستراتيجية و المصالح القطرية وانتهاء استغلال تواجدهم على الأراضي القطرية. حيث بالتدقيق في أسماء و هويات المستبعدين نجد أن بعضهم كان متواجد بهدف المشاركة فيما يعرف بحكومة المنفى و تمثيلها خارجياً و اعلامياً أمام العالم و بفشل هذا المخطط و السيناريو باعتراف العالم بمصر و رئيسها و حكومتها انتفت الحاجة لهؤلاء المشاركين. في حين نجد أن البعض الآخر مختص و خبراته تقتصر فقط على شئون الدعوة الاسلامية و حشد الجماهير للانضمام إلى الاخوان و هو ما لا تحتاج اليه قطرفي الوقت الراهن حفاظاً على ايدولوجية رعاياها وأمنها القومي و حتى لا تفاجأ بالاطاحة بهم من سدة الحكم. و بالتالي هؤلاء المستبعدون بمثابة كروت محترقة ليس الا و ليست لديها الخبرات التكتيكية و الميدانية المطلوبة حالياً في الخطة و الاستراتيجية القطرية للمنطقة و انما هم بمثابة قطع تبدل دورها على رقعة الشطرنج و قد يكون دورهم انتهى ككبش فداء لارضاء الولايات المتحدة و العرب و كسب نقاط سياسية لديهم.
  • قد يكون لهؤلاء السبعة دور أخر على رقعة الشطرنج “اذا لم يتم يتسنى لمصر ملاحقتهم امنياً ” و بالتبيعية ضرب عصفورجديد لصالح قطر متمثل في الوجهة التي سيقصدونها بعد ذلك. وطبقاً للتقارير الاخبارية المتواترة، فاذا كانت الوجهة بريطانيا فمن الممكن أن يكون بعض من هؤلاء بمثابة احلال لقيادات التنظيم الدولي للاخوان التي قد تقرر بريطانيا استبعادهم من على أراضيها و بالتالي حماية قطر للهيكل التنظيمي للتنظيم الدولي للاخوان و ضمان استمراريته بتطعيمه بوجوه جديدة مقبولة للسلطات البريطانية. واذا كانت الوجهة ماليزيا فمن الممكن أن يكون هؤلاء السبعة بمثابة همزة الوصل بين الحكومة القطرية و قيادات الاخوان الأخرى المتواجدة في قطر و بريطانيا ” اذا لم يتم ترحيل المتواجدين في بريطانيا إلى ماليزيا ” من جانب والحسابات المصرفية لجماعة الاخوان المودعة في البنوك الماليزية من جانب آخر. حيث من المعروف أن ماليزيا من الاقتصاديات الواعدة في مجال المصارف الاسلامية و تعد منافس قوي للمصارف الاسلامية في لندن و دبي.

في النهاية هذه بمثابة تحليلات و سيناريوهات محتملة و سوف تكشف الأيام و الشهور القادمة عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الخطوة و التحولات و لكن باعتقادي أن هذه الخطوة و ان صحت ليست تغيراً أو تحولاً حقيقاً فاستراتيجية قطر و أهدافها و انما معادلة براجماتية و اعادة توزيع للأدوار بين قطر و حلفائها ليس الا و لكن كما يقول المثل الغربي ” فلننتظر و لنرى

Posted in Egypt | Tagged | Leave a comment

#Egypt Regulations organizing and preserving Law &Order: why are they respected and accepted when they are applied abroad but not when applied by Egypt??

http://www.atlanticcouncil.org/blogs/egyptsource/the-ongoing-campaign-to-restrict-egypt-s-public-space?utm_content=bufferf0f8a&utm_medium=social&utm_source=twitter.com&utm_campaign=buffer#.VBLV7_2HYw4.twitter >> despite I differ with many aspects and themes mentioned in the article, nevertheless, I concur to the closing paragraph underlined as a conclusion. As a starter, I differ with what have been mentioned / implied in the article’s preamble / opening paragraph, as I think since some journalists incorporating the honorable writer succeeded and managed to attain their permits and discovered about the new regulation, this has nothing to do with luck and does not pardon other honorable journalists from ignoring or skipping close follow up to Egypt’s latest regulations that are highly correlated to their jobs. As it is well known and applied worldwide that every right has its associated responsibility towards society and country. In addition, every right isn’t practiced without its legal limits; there are limits to human actions which are regulated by the country’s laws and regulations.

Such regulations are present in the US and other Western democratic countries. Tackling an interesting concept is what is known by Military Exclusion Zone “MEZ” as defined in >>http://en.wikipedia.org/wiki/Military_exclusion_zone , is an area in the immediate vicinity of a military action established by a country to prevent the unauthorized entry of civilian personnel/equipment for their own safety. This concept was applied by UK in 1982 during the Falklands War. Mentioning this zone example is of great importance when recalling civilians/ journalists mass irritation when they were prohibited for their safety by honorable Egyptian Army to cover some aspects of War on Terrorism operation conducted in Sinai Peninsula post June 30 revolution. The question why such regulation is tolerable when applied by authorities in western countries but not when applied by Egyptian ones??

Code of ethics in media >> http://en.wikipedia.org/wiki/Code_of_ethics_in_media, is another point that is of great interest and proves that Media and Journalism fields hold great responsibility towards their societies by applying the attached mentioned codes of ethics and practices that assist in enhancing their credibility in front of their viewers and readers. That being said, it is true that as far as I know there is nothing obliging media to act in a professional honest responsible manner except their conscious. Nevertheless, in case they breached such code with different actions, I highly think that the payback of such deeds vary from loss of professional credibility and the society’s trust till legal prosecution. Examples of cases of Journalists prosecution in western countries includes but not limited to British phone hacking scandal “Leveson Report” along with James Risen case >> http://www.businessinsider.com/james-risen-case-obama-journalism-press-freedom-2014-8, and many other cases.

Now, the article raised an important argument regarding reasons behind Egyptian people being suspicious of any journalist wondering the streets during the past year and being really aggressive with them and highly cautious towards any material they broadcast. Well, in my humble opinion, let me say this in simple words, I guess it is the lost credibility and trust towards media stemmed from broadcasting falsified rumors, unprofessional coverage and negative reports broadcasted and published about Egypt during the past three years especially intensifying and concentrated post June 30 revolution. I highly believe that it is completely unfair to generalize such negative attitude and unprofessional media coverage on all but I assume one of the worse cons of media and journalism is that if people found one rot apple unfortunately they think it is contagious and affects the whole. A clear example of a negative hostile media coverage was Al Jazeera “acting on behalf of MB’s” especially post June 30 revolution with all it’s well known news fabrication.

As for civil society section, no doubts that they play an important role in constructing and building a democratic healthy civilized country. Nevertheless, such field is regulated to preserve the country’s sovereignty rights and National Security “NS” requirements. As an interesting example is the Foreign NGO’s regulations and requirements in US according to US Embassy in Cairo >> http://egypt.usembassy.gov/ngos.html, some certain quotations attracted my attention reading as follows: “Of course, laws that are generally applicable to all Americans may apply to NGOs, such as restrictions on receiving contributions from a terrorist organization. There are also restrictions on direct financial support of political candidates by foreign individuals”. “Before foreign organizations are able to conduct activities in any particular U.S. state, they must apply for a license to conduct business in that state”. In addition and with accordance to the Foreign Agents Registration Act “FARA”, a disclosure requirement reads as follows: “FARA requires people acting as agents of foreign principals under certain circumstances to make periodic public disclosure of their relationship with the foreign principal, as well as activities, receipts, and disbursements in support of those activities”. So again my question, why such regulations are considered normal to be applied in US to preserve its NS while its viewed as odd and awkward when applied and requested by Egyptian government??

Finally, I would like to raise as well the issue of western countries right to protect and preserve its NS from foreign interference evidenced by latest investigation conducted by NYT >> http://www.nytimes.com/2014/09/07/us/politics/foreign-powers-buy-influence-at-think-tanks.html?_r=0 , regarding concerns of foreign powers buying influence into US major think tanks through funding their research process and products and thus, might be biasing the US strategic Decision Making “DM” towards the interests of those powers.

To recap, all countries incorporating western democratic ones aspire to be a law country and nurture its people freedom and achieve its prosperity by applying law and regulations and at the same time do whatever it takes to protect its sovereignty rights, dignity, pride and national security. All countries apply its law and regulations, so kindly note Egypt is not less and its laws and regulations should be respected when applied like all other sovereign states. .

Posted in Democracy, Egypt, Foreign Policy, Media, news, opinion, Politics, thinktanks, thoughts, USA, World | Tagged , , , , , , , , , , , | Leave a comment

الاستراتيجية الأمريكية لمجابهة #داعش الأسئلة الغائبة: ماذا بعد القضاء على داعش و سقوطها؟ هل الهدف داعش فقط أم يتم استخدامها كحصان طراودة لأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط؟؟

http://www.whitehouse.gov/the-press-office/2014/09/10/fact-sheet-strategy-counter-islamic-state-iraq-and-levant-isil >> أعتقد ان هذه الاستراتيجية يمكن تقييمها في ضوء كونها تكتيكات فورية و قصيرة المدي للتعامل مع داعش كخطر داهم ومحدق على الولايات المتحدة و حلفائها وجب التعامل معه فالحال لتأثيره على الرعايا الامريكين و بالتبيعية على الأمن القومي الآمريكي و سمعتها العالمية منها الي استراتيجية شاملة لمجابهة و مكافحة خطر الارهاب العالمي و الاقليمي. و قد تضمنت أيضاً الخطوط العريضة و الاجراءات الواجب اتباعها لضمان حصار داعش و شل قدراتها التكتيكية و الميدانية و اللوجيستية عن طريق تجفيف منابع تمويلها و الحد من قدراتها التجنيدية فلا تستطيع استقطاب المزيد من الأتباع و المريدين. من وجهة نظري، اعتقد لوصف هذه الاستراتيجية بالشاملة لابد من تضمنها اجراءات و تحركات دولية لتشمل كافة أشكال و أنواع الارهاب على مستوى العالم و لا تقصره فقط على داعش كحركة ارهابية و انما تمتد لتشمل حركات ارهابية أخرى كالاخوان المسلمين و حلفائهم. هذا المعنى عبر عنه سيادة وزير الخارجية المصري المحترم معالي السفير / سامح شكري في http://www.mfa.gov.eg/Arabic/Ministry/News/Pages/NewsDetails.aspx?Source=1d5b0202-c337-4794-ab10-342893d069e1&newsID=d391cf60-7701-4f31-80c8-4edbc85ccc89 كلمة سيادته أمام اجتماع جدة الذي عقد الخميس الماضي لمناقشة هذه الاستراتيجية. وهي كلمة عامة و شاملة أتفق مع العديد من الأفكار الرئيسية الواردة بها حيث تعد بمثابة استراتيجية أعم و أشمل للقضاء على و التعامل مع كافة الحركات الارهابية فالعالم و ليس داعش فقط من منطلق أن الارهاب كمفهوم عالمي غير قابل للتجزئة او الخضوع للمعايير المزدوجة.

فاعتقادي أن أحد أهداف هذه الاستراتيجية و اجتماع جدة هو رغبة الولايات المتحدة في تجنب احد اخطائها الاستراتيجية و التكتيكية الفادحة و التي اعترفت بها مؤخراً و ارتكبتها هي و حلفاؤها ” خاصة حلف شمال الأطلسي – الناتو” أثناء التعامل مع و معالجة الملف الليبي عام 2011 و ماترتب عليه من تدخل دولي للحلف في ذلك الوقت لاسقاط النظام الليبي القائم في تلك الفترة. هذه الاستراتيجية الخاطئة وتداعياتها تعاني منها ليبيا الى الآن في شكل فوضى عارمة و انهيار لمعظم مؤسسات الدولة و صراعات مختلفة بين العديد من القبائل و الميليشيات المسلحة المدعومة تمويلياً و لوجيستياً من بعض الدول الاقليمية و الدولية مما ينذربتحول ليبيا الى دولة فاشلة اذا لم يتم مواجهة هذه التحديات الجسيمة على النحو الذي ذكره سيادة وزير الخارجية المصري في كلمته.

أقول، هذه الاستراتيجية و اجتماع جدة يشكلان محاولة من قبل الولايات المتحدة لتفادي اخطائها في الماضي عن طريق تشكيل ائتلاف و تحالف دولي من الدول العربية و الاقليمية الكبرى و المعنية بمشكلة داعش بشكل مباشر وعلى الرغم من ذلك أعتقد ان هذه الاستراتيجية تعد بمثابة تكرار للخطأ الاستراتيجي السابق و لا تقوم بمفاداته وذلك لأن الولايات المتحدة قامت بصياغة استراتيجية منقوصة وغير كافية بتقديم حل مؤقت لمشكلة الارهاب الاقليمي المتمثلة فداعش فقط و لم تقدم استراتيجية شاملة تحل جذرياً مشكلة ارهاب اقليمي اخرفي ليبيا وما يتطلبه من تطبيق مماثل لمعايير و اجراءات مكافحة الارهاب المتمثلة في تجفيف منابع تمويله و الحد من دعم بعض القوى الاقليمية له. بالاضافة الى ذلك، فإن الاستراتيجية اتسمت ببعض الغموض بخصوص اثارها و ترتيباتها في المستقبل القريب حيث لم تقدم الاستراتيجية جواباً لسؤال حيوي و هام ” ماذا بعد القضاء على داعش؟” بمعنى أن السيناريو المطروح الآن على الطاولة يعد بمثابة تكرار لسيناريو تاريخي شهير و هو الحرب على أفغانستان في الثمانينات من القرن الماضي ابان فترة الحرب الباردة. حيث قامت الولايات المتحدة و حلفائها بتدريب ميليشيات وتسليحها و تمويلها بوصفها جماعات “معتدلة” لمجابهة و مقاتلة المعسكر الشرقي المتمثل في الاتحاد السوفيتي. وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي و انتهاء فترة الحرب الباردة برزت اشكالية تحول هذه الجماعات “المعتدلة” الى جماعات “ارهابية عنيفة” عرفت لاحقاً بالقاعدة و اسامة بن لادن و أضرت بمصالح الولايات المتحدة و حلفائها و المنطقة بل و العالم ككل. وبالتالي أتمنى ألا تقدم لنا الاستراتيجية الجديدة المطروحة قاعدة و بن لادن جديدين بعد القضاء على ارهاب داعش.

كدروس مستوحاة و مستفادة من التجربة الأفغانية التاريخية و لضمان نجاح الاستراتيجية بشكل كامل و على المدى الطويل، اعتقد ان الاستراتيجية بحاجة الى الاجابة عن هذه الأسئلة الحيوية الملحة في مرحلة ما بعد سقوط داعش مثل: “ماهي الضمانات الحقيقية أن هؤلاء “المتمردين المعتدلين” -كما ورد في الاستراتيجية-هم معتدلين حقاً؟؟ ماهي الترتيبات المستقبلية بشأن وحدة و سلامة الأراضي السورية و ضمان أمن ومصالح شعبها؟؟ ما هو الوضع المستقبلي لجيش كردستان الذي تم تدريبه حالياً لمجابهة خطر داعش؟ هل سيتم دمجه ليصبح جزءاً من الجيش العراقي الرسمي ام سيتحول ميليشيات منفصلة عن الجيش العراقي وبالتالي تظهر لنا مشكلة تناحر جديدة فالعراق؟؟

و باستخدام ال SWOT كأسلوب تحليلي، فمن الممكن تقييم مواطن الضعف في هذه الاستراتيجية و التي تتمثل في نقطتين رئيسيتين. أولهما عدم شمولية الاستراتيجية في مكافحة الارهاب باستخدامها لأدوات و معايير مقتصرة على مجابهة داعش فقط و ما يستتبعه ذلك من استخدام معايير مزدوجة في تعريف الارهاب و ادانة اشكاله حيث كان من الأفضل استخدام معايير و تعريفات أشمل لتتضمن ادانة من كافة الدول الاقليمية و الدولية “خصوصاً الدول المشاركة في التحالف و المدعوة لاجتماع جدة” لكافة اشكال العنف و الارهاب في المنطقة و ليس فقط التركيز على داعش. و بالتالي فقد كان مثيراً للدهشة عدم توقيع تركيا على البيان الختامي لاجتماع جدة مما يثير الشكوك حول صحة الاشاعات و التقارير الاخبارية التي تدعي تمويل تركيا و غيرها لتنظيم داعش لتحقيق مكاسب اقليمية معينة و لاعادة رسم خريطة الشرق الأوسط لصالح تزايد نفوذهم. ثانيهما يكمن في تجاهل الاستراتيجية لدور وسيا و الصين الحيوي على الساحة الدولية و مايمكن أن يقدموه هم و حلفائهم في المنطقة من تكاتف للجهود و مساعدات قيمة و جمة تخدم هدف التحالف في القضاء على داعش. حيث أن داعش تعد بمثابة خصم وعدو لكل منهما. و السؤال الذي يطرح نفسه بقوة “اذا كان الهدف الوحيد من الاستراتيجية و التحالف هو القضاء على داعش فلماذا لم يتم التشاور و تنسيق الجهود مع كلاً من الصين و روسيا؟”

بالنسبة لسوريا، موقفي يتسق مع الموقف المصري الراسخ المنحاز لارادة الشعب السوري و احترام خياراته اياً ما كانت مع التمسك بالحفاظ على وحدة سوريا و سلامة أراضيها. فهو لا مع نظام و لا مع معارضة و انما مع سوريا موحدة. و بالتالي أعتقد أن هذه الاستراتيجية ستعد بمثابة تهديد أو تفاقم للمشكلة و ليست حلاً او علاجاً لها اذا ماتبين أن الهدف الحقيقي من وراء بناء هذا التحالف هو افراغ الاستراتيجية من مضمونها و تحوير مسارها و هدفها لتكرار السيناريو الليبي في سوريا عن طريق استخدام داعش كحجة أو كحصان طرادة للتذرع بالتدخل العسكري لاسقاط النظام السوري باستخدام القوة و بالتبعية تعريض سلامة و أمن الشعب السوري ووحدة و سلامة الاراضي السورية للخطر و للتقسيم. هذا التخوف نابع من حقيقة أن الزج بسوريا و شعبها في وسط حرب بالوكالة أو شبه حرب باردة قائمة حالياً بين روسيا و الولايات المتحدة سوف ينتج عنه بالضرورة تصعيد غير محسوب لسلسلة من الأزمات الاقليمية و التي قد تؤدي في النهاية لمواجة مباشرة بين طرفي حرب الوكالة و حلفائهم في المنطقة. و بالتالي ستكون هذه الاستراتيجية بمثابة مباراة صفرية الجميع فيها خاسرون و لا يوجد رابح لاضرارها في النهاية بالمصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط و الأمن القومي العربي و الاقليمي للمنطقة.

خلاصة القول، من الضروري بمكان حينما تقوم الولايات المتحدة و حلفائها بتطبيق التكتيكات قصيرة المدى لمجابهة داعش، عليهم التأكد جيداً انهم لا يصنعون قاعدة أو بن لادن جديدين او يقودون النظام العالمي لحرب عالمية ثالثة و لايضرون بمصالحهم و أمن المنطقة بسبب نظرتهم القاصرة للحرب على الارهاب و الذي لابد أن يدان بكافة أشكاله من الجميع.

Posted in Egypt | Tagged , | Leave a comment

Counter #ISIS strategy unanswered question: what after eliminating ISIS threat? Is ISIS a terrorism group or a Trojan horse to reshape ME map??

http://www.whitehouse.gov/the-press-office/2014/09/10/fact-sheet-strategy-counter-islamic-state-iraq-and-levant-isil >> I guess this strategy could be viewed as short term tactics designed to confront and eliminate the imminent ISIS threat to US interests and reputation in the world rather than a Long term one to comprehensively Counter Terrorism “CT”. It resembles a strategy in the main pillars and code to be followed to corner ISIS strategically and logistically by paralyzing its finance and manpower recruiting capabilities. From my point of view, for the aforementioned strategy to be comprehensive it requires to incorporate global procedures and protocols in combating all forms of terrorism worldwide incorporating other terrorism groups such as Muslim Brotherhood “MB” and their allies. This point and many others were stated in http://www.mfa.gov.eg/Arabic/Ministry/News/Pages/NewsDetails.aspx?Source=1d5b0202-c337-4794-ab10-342893d069e1&newsID=d391cf60-7701-4f31-80c8-4edbc85ccc89 ,Hon. Egyptian FAM Sameh Shoukry speech at Jeddah meeting yesterday, where I join forces with what his excellency mentioned.

That being said, I think this strategy was crafted to avoid the strategic and tactical mistakes committed by US and its allies mainly the NATO, while handling and tackling the Libyan case and its associated international interference back in 2011, which lead to today’s incredible and unbearable mess occurring on the Libyan soil, ultimately transforming it into a quasi-failed state full of struggling militias and terrorist groups financed and supported by some of the regional and international countries. Now, the A/M strategy is trying to fix such strategic error by incorporating different coalitions composed of the key and major Arab countries aside from the NATO European group members, nevertheless I guess the A/M strategy is imitating the same mistake and not avoiding it as planned by simply crafting an inadequate partial strategy that skipped confronting the terrorism situation in Libya through mentioning and applying same CT standards and protocols on terrorist groups there. In addition, the strategy is vague by not clearly answering a vital question of “what after eliminating ISIS?”. Meaning, what we are seeing here is more or less a repetition of the Afghanistan scenario in the 80’s, where US and allies trained and occupied militias to combat and fight the Soviets on Afghanistan Soil during cold war era and post war ending, those groups that were thought to be moderate turned out to be violent forming Al Qaeeda and OBL and ultimately harming US and allies interests.

Now, hope this strategy and coalition will not form new AQ and OBL post eliminating ISIS threat. I mean, inspired from the Afghanistan historical learned lessons, the strategy needs to answer some vital questions post eliminating ISIS such as: what are the guarantees that those “moderate rebels”, as mentioned in the strategy, are truly moderate?? What will be the future arrangements regarding Syria land integrity and its people interests?? What will be the future situation of Kurdistan army trained to confront ISIS, will it be operating under the umbrella of the Iraqi official military forces or will it act as an independent army?? I assumed the strategy would have answered these questions and many more.

Evaluating the A/M strategy from a SWOT analysis point of view, I guess its weakness mainly lies in missing a comprehensive CT strategy whereby tackling all forms of terrorism and avoiding double measure standards while applying its definitions and procedures. Meaning, all forms of terrorism in the region and worldwide should be condemned by regional powers especially those in the contemplated coalition as it was awkward from Turkey yesterday not to concur to Jeddah meeting resolution and conclusion, thus raising high doubts about Turkey true position and so confirming the rumors about its ISIS financing. Another weakness lies in the strategy bypassing and negligence of Russia and China international efforts and cooperation in combating terrorism especially through their regional partners that could assist in eliminating ISIS, where ISIS is considered by those countries as common threat and enemy as well. So if the target was only to eliminate ISIS, why Russia, China and their allies efforts were not called upon to join yesterday’s coalition??

Regarding Syria, my position is consistent with the formal Egyptian solid commitment and bias to Syrian people choices and Syria land unification, not biased neither to regime nor opposition. Thus, I highly think this strategy will impose a threat rather than a remedy if it turned out that the true coalition goal was twisted to repeat the Libyan scenario of 2011 in Syria by overthrowing the Syrian regime by force and ultimately jeopardizing the Syrian people safety and Syria land integrity and sovereignty by implanting ISIS or misusing counter ISIS strategy as a Trojan Horse to facilitate doing so. This caution is stemmed from the fact that tangling Syria in the middle of a proxy quasi cold war between Russia and US, will ultimately harm the whole region and may escalate the cold struggle into a blunt confrontation between both countries and their allies. In addition this eventually will harm and threaten US interests in ME and many regional powers National Security “NS”.

Bottom line and to recap, while implementing the counter ISIS strategy short term tactics, US, its allies and coalitions should make sure not to form another AQ nor trigger a third world war nor shooting their feet while combating and eliminating terrorism which we all should condemn.

Posted in Foreign Policy, ISIL, ISIS, National Security, Politics, Russia, Terrorism, USA, World | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

#Egypt Economic Outlook is improving and implementing a successful recipe for its concern.

Economy-4 Economy-11 untitledhttp://www.pewglobal.org/2014/09/09/global-public-downbeat-about-economy/#2-widespread-economic-gloom >> interesting piece of article incorporating informative Spring poll results regarding economic outlook in different countries. My comments will be concerned mainly with the Egyptian economy case being categorized as an emerging one according to the economic facts mentioned in the attached figure where Egypt is highlighted in red color.

Bearing into mind that the article’s field work was conducted in Spring 2014 specifically between April 10- April 29, 2014, I think the percentage of economic future expectations viewed by Egyptian public opinion could be currently higher and pointing more towards “improving” category than those figures reading as follows “35% assume it will worsen”. Today as of September 2014 and after almost 5 months of conducting said fieldwork, “improvement” categorization is stemmed from the current economic news and headlines illustrating Egyptian people rush to participate in the new Suez Canal project funding by purchasing loads of investment certificates which reflect their belief in an improving economy and deep trust in its capabilities post finalizing such lucrative project and many others in addition to Egyptians positive outlook to political and economic climate post successfully electing the country’s new president and revealing many of his excellency contemplated mega economic projects and the current government solid commitment to attracting new investments. Such improving outlook was also reiterated by local and international investors trust and belief in the country’s economic leadership and its governmental institutions evidenced by Cairo Stock Exchange “CASE” index climbing to high rocketing levels during the few past months thus surpassing those levels achieved in 2010.

Thus and based on the above, I highly think that some of the field work conclusion regarding future outlook should be adjusted to truly reflect the Egyptian public opinion current optimism by pouring almost EGP 33 Bn in the new project’s funding within a 5 working–days period. Moreover, another graph depicting reasons for Egyptian people economic worries and concerns represented mainly in lack of unemployment could explain the few past days economic and investment behavior, as the new project is expected to generate around 1MM job opportunities as a starter.

Worth noting that fixing the major economic problem requires paying close attention to the other problems indicators. Meaning, the unemployment problem could be solved by using different economic tools and techniques incorporating launching new projects or through local and international borrowing. My guess in the Egyptian case, borrowing isn’t always the optimum answer instead fresh funds solution is more preferable and requires attracting new investment and further encouragement for current investors, thus increasing investment levels and diminishing unemployment rates. But while doing so, economists and policy crafters should be paying close attention and observing periodically inflation rates to prevent prices from hiking upwards and ultimately losing control and thus solving one problem on the expense of intensifying and escalating another one.

That being said guess all concerns should be tackled in parallel manner with priority to solving the people’s utmost economic concern but not neglecting others. I think a successful economic recipe = Right timing of Economic Policies + Appropriate duration and extent of policy implementation+ Accurate and creative mixture of Economic Policy and Tools application.

Posted in Egypt, Strategy | Tagged , , , , | Leave a comment

تمويل مشروع قناة السويس الجديدة: هل كانت #مصر فالسنوات الماضية على شفا الانهيار اقتصادياً ام مجرد بضع خطوات للخلف للقيام بأكبر قفزة و انطلاقة اقتصادية في تاريخها المعاصر؟؟

http://azzasedky.typepad.com/egypt/2014/09/money-money-money.html حقيقة مقالة تستحق القراءة و الاشادة بأفكارها الغنية و تحليلاتها الثرية وتحفز العقل على التعمق أكثر في تحليلات الاقتصاد المصري. فرأيي المتواضع ماليا واقتصاديا، لأثبات الجدوى المالية لأي مشروع اقتصادي تكون الدولة بصدد تنفيذه لابد ان يكون ذا عائد مالي اكبر من تكلفته .و بالتالي اذا كانت التكلفة التقديرية لمشروع حفر قناة السويس الجديدة تبلغ نحو 60 مليار جنيه مصري فإن العائد الاقتصادي من ذات المشروع بكل تأكيد يفوق مبلع ال60 مليارو الا لا يتم تنفيذ المشروع لأنه سيكون حينها غير مجدي مالياً و اقتصاديا. عن دراية و خبرة و معرفة أستطيع أن أؤكد و بكل ثقة ان الاقتصاد المصري اقتصاد قوي حقيقة و يتمتع بسمعة عالمية فقدرته على تحمل الصدمات المالية العالمية و المحلية طبقاً لحسابات الحساسية أو مايعرف بال “Sensitivity Analysis” وذلك نابع من السياسات المالية و النقدية المطبقة على مدار سنوات عديدة مضت و التي تكشف عن  مؤشرات تحذيرية فورية تجاه أي ازمة حالية / مستقبلية يتعرض لها النظام العالمي و بالتالي قد تؤثر فالاقتصاد المحلي أو عن أي ازمات محلية ذات تأثير مباشر على الاقتصاد المصري وبالتالي يتم اطلاق حزمة من الاجراءات المضادة الوقائية و التي تكون بمثابة طبقة صلبة واقية تتشكل حول الاقتصاد المصري.

أعتقد ان الاقتصاد المصري طيلة الثلاث سنوات الماضية لم يعاني من انهيار او تدهور او افلاس كما أشيع و انما باعتقادي ما حدث على المستوى الاقتصادي هو رد فعل على الاضطرابات السياسية التي حدثت وما صاحبت تلك الفترة من مستوى عال من الشكوك وعدم اليقين، مما أدي الى دخول الاقتصاد المصري في حالة من السكون أو التجمد و الانتظار و الترقب من قبل المواطنين و المستثمرين على حد سواء. بالتالي فإن معظم المصريين على اختلاف قدراتهم و ثقافتهم الاقتصادية و المالية اتبعوا خطط مالية مختلفة لتأمين اموالهم و مدخراتهم في ظل الضبابية و عدم اليقين التي كانت سائدة في ذلك الوقت. فنجد أن عدد كبير من المواطنين اختاروا في هذه الظروف التمسك بمدخراتهم و ابقائها بعيداً عن النظام المصرفي و الدورة العادية الطبيعية لتداول النقود و الاستثمار بدافع الحفاظ عليها خصوصاً في ظل الاشاعات السلبية التي كانت تتردد خلال السنوات الثلاث الماضية عن انهيار الاقتصاد و بالتبعية انهيار النظام المصرفي ذاته مما حدا بالمواطنين فالاعتقاد بضياع مدخراتهم و عدم قدرة الدولة على سدادها او الوفاء بها. أما البعض الآخر وكنتيجة لارتفاع أسعار الفائدة على المدخرات فالقطاع المصرفي في اوقات زمنية مختلفة خلال الثلاث سنوات الماضية، قرر ايداع جزء (و ليس كل باتباع القاعدة الاستثمارية الشهيرة لا تضع البيض كله في سلة واحدة) من مدخراته فالبنوك على أمل الحصول على عائد مجزي.

اما بالنسبة للمصريين الموسرين وذوي القدرات الاقتصادية العالية و المستثمرين فقد قرر عدد منهم التمسك كذلك بمدخراتهم و أموالهم و استثماراتهم و لكن لأسباب مختلفة فاعتقادي تنبع من حقيقيتين هامتين. اولاً النظرة السلبية الغير مستقرة للأقتصاد المصري و التي أعلنتها وكالات و مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية النابعة من ضبابية المشهد و عدم الاستقرار فالمشهد السياسي و الذي أثر بدوره على الاقتصادي خلال السنوات الماضية. ثانياً طلب بعض المؤسسات العاملة فمصر ان يتم دفع تعاملاتها مع المصريين بالدولار الأمريكي. وبالتالي ظهرت و بقوة خلال السنوات الماضية ما يعرف اقتصادياً بظاهرة “الدولرة” مما أدى لخفض قيمة الجنيه المصري و رفع سعر الدولار ليقترب من ال7 جنيهات أي بزيادة قدرها جنيهين عن السعر الطبيعي السائد فأخر عشر سنوات تقريباً. و على الرغم من الفائدة المنخفضة على الودائع المصرفية بالدولار و التي تعد اقتصادياً و استثمارياً ليست الخيار الأمثل في ذلك الوقت ولكنه كان بمثابة الحل الأكثر حذرا بالنسبة للكثيرين الذين وضعوا خطة بديلة للهجرة إذا ما ساءت الأمور السياسية و الاقتصادية في مصر.

وبتحليل الأيام الثلاثة الماضية، وبعد نجاح مشروع قناة السويس الجديدة في جمع ما يقرب من 30 مليار جنيه حتى الآن ” وفقا للبيانات الرسمية تتحدث بالضبط عن 28 مليار جنيه حتى اغلاق يوم عمل 9 سبتمبر”، أعتقد وفرأيي الشخصي يمكن الجزم بأن مصر لا تزال غنية ولكن مازال السؤال يطرح نفسه ، ما الدوافع الحقيقية التي شجعت و حفزت المصريين على جمع هذا المبلغ الضخم في فترة زمنية قصيرة؟ هل هي بسبب القيادة الكاريزمية للرئيس المصري السيسي و ايمانه العميق بقدرة المصريين على قهر المستحيل و تحقيق المعجزات اذا ما توافرت العزيمة و الارادة و التصميم لدى المصريين؟؟ أم هي بسبب المشاعر الوطنية الفياضة التي يتمتع بها المصريون تجاه وطنهم و خصوصيتهم فتوحدهم وعشقهم للعمل الجماعي حينما يتعلق الأمرباحتياج مصر اليهم؟؟ أم هي بسبب الآلية المتميزة لتسعير الشهادات الاستثمارية التي مكنت جميع المصريين باختلاف قدراتهم الاقتصادية للمشاركة بكفاءة في شراء الشهادات ذات العائد المجزي و المربح و في ذات الوقت شعور المواطن البسيط بأهمية و عظم مساهمته فالمشروع القومي و في بناء وطنه مهما كانت ضآلة المبلغ فهو مقدر من الدولة ورئيسها؟؟ أم هو بسبب التخطيط الدقيق للمشروع و الذي تضمن حملات تسويقية ناجحة لضمان جذب أكبر عدد من المستثمرين و التي قام بها العدد من المسؤولين الكبار في مصر و يأتي في مقدمتهم و على رأسهم الرئيس المصري ذاته؟؟

أعتقد و إلى حد كبير، أن اجابة السؤال تكمن في الأسباب السالف ذكرها جميعاً. فالمصريون كانوا بحاجة الي قيادة واعية تؤمن بقدراتهم الوطنية و تطلق العنان لها و توجها فالطريق الصحيح لبناء و تنمية مصر من جميع ابنائها بغض النظر عن اختلافاتهم الاقتصادية و الثقافية و السياسية.

ببساطة مصر كانت بحاجة لمن يدير المحرك و ينطلق بقطار التنمية و الازدهار و ذلك ما فعله الرئيس المصري السيسي باطلاق المشروع العملاق و التخطيط له الى جانب تدشين مشاريع أخرى عملاقة مع ايلاء مصر أهمية خاصة للبحث العلمي و اتباع الأسلوب العلمي المؤسسي في اتخاذ القرارات و ذلك ماظهر جلياً مؤخراً في تدشين الرئيس المصري السيسي لمجلس استشاري يضم نخبة من أبرز العقول المصرية ذات الخبرة العالية و العالمية لتقديم استشارات و حلول غير تقليدية لمشاكل مصر المختلفة. و ايضاً من العوامل الايجابية اهتمام الدولة بخلق العديد من الكوادر القيادية الشابة في مختلف مؤسسات الدولة و مايعنيه ذلك من الايمان الراسخ و العميق بأهمية و حيوية دور الشباب ومواهبه وعقوله الواعدة كوقود أساسي لعملية التنمية في مصر و نجاح تجربتها. برأيي اذا واصلت الدولة تحقيق و استكمال هذه الخطط و المشاريع الطموحة بذات الهمة و العزيمة و التصميم و التخطيط فإن مصر بإذن الله ستتحول الى أحد الاقتصاديات الواعدة و البارزة خلال السنوات القليلة المقبلة

imagesXQX4CDKDimagesI7L6AJ9D

.

Posted in Egypt | Tagged | Leave a comment

التحولات الاستراتيجية للسياسة الخارجية المصرية : هل هي مستدامة أم مجرد اعادة تنظيم و توزيع العلاقات فمحفظة السياسة الخارجية؟؟ #مصر

 

 

 

تصنف أدبيات العلاقات الدولية النظام الدولي تحت ثلاث فئات: أحادي القطبية، ثنائي القطبية ومتعدد الأقطاب. ومما لا شك فيه أن هذا النظام فأوائل تسعينيات القرن الماضي كان نظاماً عالمياً احادي القطبية لصالح الولايات المتحدة بعد سقوط الاتحاد السوفييتي و ما ترتب عليه من إنهاء حقبة الحرب الباردة. ولكن منذ ذلك الوقت وخلال العقود القليلة الماضية، شهد العالم صعود العديد من القوى و النمور الاقتصادية على الساحة الدولية. مما كان له عظيم الأثر فإعادة تعريف النظام الدولي الاقتصادي إلى متعدد الأقطاب و انعكس هذا التأثير ونتائجه في الآونة الأخيرة على الساحة السياسية الدولية باتجاه النظام السياسي الدولي لتعددية الأقطاب فمن المعروف جيدا أن الاقتصاد والسياسة يسيران يدا بيد معا. نظرياً وعملياً بقدرة الدولة على استخدام كروتها و قوتها الناعمة بشكل كفء، نجد أن أحد مميزات النظم المتعددة الأقطاب انها نظم مرنة تمنح القوى الإقليمية والدول المتوسطة نطاقاً و هامشاً تناورياً أوسع من خلال الخيارات و البدائل المتعددة حين تصيغ استراتيجية سياستها الخارجية وقدرة أفضل على اتباع الأسلوب البراجماتي القائم على  أسس حسابات التكلفة / المنفعة لهذه الاستراتيجية والذي يحقق مصلحة الدولة فتعاملاتها مع العالم.

http://www.businessinsider.com/this-map-shows-which-countries-prefer-china-over-the-us-2014-9، هو مقال مثير للاهتمام بالمناقشة الفكرية التي يطرحها من خلال الخريطة المرفقة و التي تصور تفضيل عدد من الدول المختلفة في سياستها الخارجية للتعامل أكثر مع الولايات المتحدة أو الصين. وتتناول كذلك حقيقة أن الصين في خلال وقت قصير وعما قريب سوف تتبوأ و تحتل المرتبة الأولى على رأس الاقتصاد العالمي و تثبت حقا أن الاقتصاد والسياسة وجهان لعملة واحدة.

ما جذب انتباهي في الخريطة هو تصنيف مصر من الدول التي تميل فسياستها الخارجية أكثر إلى الصين عن الولايات المتحدة، على الرغم من أن المقال لم يتضمن أو يكشف أي توضيح / مزيد من المعلومات بشأن أسس حساب هذه البيانات والافتراضات المرتبطة به، سوف نبني التحليل على انه هو سيناريو افتراضي قائم  على الخريطة المرفقة كما هي دون أية تعديلات إضافية. أعتقد بأنه للحكم على ما استنتجته  الخريطة اذا ما كان في صالح الولايات المتحدة أو الصين، فإنه من الضروري بمكان مقارنتها مع خريطة أخرى تتضمن تفضيلات الدول ذاتها في سياستها الخارجية قبل خمس أو عشر سنوات لنقف حقاً على اذا ما كانت الولايات المتحدة أو الصين قد حققتا نجاحاً/ تدهوراً في سياستها الخارجية.

وعلى افتراض أن مصر حاليا من الدول التي لديها أفضلية للصين على الولايات المتحدة، تحليلنا هذا سيحاول القاء الضوء على هذا التحول و الكشف عن الأسباب وراءه حيث انه معروف أن السياسة الخارجية المصرية خلال العقود الماضية كانت أكثر ميلاً تجاه الولايات المتحدة.

أولا للإجابة على هذا السؤال و الوصول لفهم دقيق للأسباب وراء هذا التحول، ارتأينا ضرورة اجراء مقارنة بين مواقف / توجهات السياسة الخارجية المصرية قبل وبعد ثورة 30 يونيو. بالإضافة إلى ذلك، افترضنا جدول يوضح  مؤشراً للتفاعل الدولي (III) الذي يسمح لنا بقياس بطريقة كمية التفاعلات الدولية /السلوك التفاعلي بين الدول على الساحة الدولية و ايضاً متضمن لتفسير كل مستوى من مستويات المؤشر. جدير بالذكر أن مجال العلاقات الدولية و السياسة الخارجية هو بمثابة طريق ذو اتجاهين وهذه الحقيقة نابعة من نظريات مجال الفيزياء خاصة قاعدة و قانون نيوتن الثالثة و التي تنص على انه ” لكل فعل لديه رد فعل مساو له فالقوة و مضاد له فالاتجاه”.

ثانياً و بناءاً على ما سبق تم افتراض الشكلين المرفقين من جانبنا و الذين يمثلان مؤشر التفاعل الدولي لمصر مع بعض اللاعبين الاقليميين والدوليين الرئيسيين قبل وبعد ثورة 30 يونيو و المبني على تصريحات / ردود افعال / اتجاهات الدول المختلفة. فشكل السياسة الخارجية لمصر ففترة ما قبل يونيو يركز بالأساس على حقبة حكم الاخوان المسلمين و التي استمرت لمدة عام وجدير بالذكر أن السياسة الخارجية المصرية في تلك الفترة لم تختلف كثيراً عن سابقاتها فكما هو واضح من الشكل البياني ظهرت الولايات المتحدة كحليف استراتيجي لمصرو ظلت كذلك وفنفس المكانة التفضيلية حتى في عهد حكم الاخوان. ولكن قام الاخوان بادخال تحالفات جديدة فالسياسة الخارجية المصرية و زيادة مؤشر العلاقات مع تركيا وقطر (اللتان ساعدتا الاخوان بشكل كبير على الوصول لسدة الحكم فمصر) على حساب علاقات مصرالتاريخية مع دول مجلس التعاون الخليجي و قامت الجماعة بتنفيذه بغض النظر عن تأثير و تداعيات ذلك التحول  على السياسة الخارجية أو اعتبارات الأمن القومي المصري .

 

أما بالنسبة لفترة مابعد ثورة يونيو، نجد رسم بياني أخر يوضح مستوى مختلف لمؤشر التفاعل الدولي لمصر مع نفس اللاعبين، حيث لوحظ انخفاضه بشكل ملحوظ مع تركيا وقطر كرد فعل طبقاً لقاعدة نيوتين الثالثة لبياناتهم السلبية تجاه خيارات الشعب المصري وإرادته الحرة  ودعمهم للأعمال العدائية العنيفة والإرهابية للاخوان و حلفاؤهم تجاه القوات المسلحة المصرية و الشرطة المصرية و المواطنين المصريين. جدير بالذكر أن المؤشر مع روسيا والصين ودول مجلس التعاون الخليجي قد ارتفع بشكل كبير بسبب مواقفهم الداعمة و المؤيدة لثورة يونيو و لمصر و شعبها و هو ما نستنتجه من زيارات رئيس جمهورية مصر العربية لقيادات هذه الدول او استقباله لهم. أما بالنسبة للولايات المتحدة فتم افتراض عدم تدهور العلاقات بل خضوعها لاعادة تقييم من قبل الجانبين بناءاً على اسس و حسابات استراتيجية مختلفة. من التحولات الايجابية فالسياسة الخارجية المصرية هو اعطاء مساحة أكبر للعلاقات الافريقية فالسياسة الخارجية المصرية و استراتيجات الأمن القومي القائمة على التعاون المثمر البناء بين الجانبين و تفضيل أسلوب الفوز / الفوز فالتفاوض و تحقيق مصالح الجميع.

أخيرا والإجابة على السؤال الرئيسي ، السر يكمن فارادة الشعوب و مدى احترام الدول لهذه الارادة وبالتالي أعتقد أن هذا التحول حدث بالأساس كرد فعل لموقف اللاعبين الدوليين ونتيجة حتمية لردود افعالهم المختلفة تجاه ثورة 30 يونيو. اعتقد ان التحول ليس دائماً و لكنه متوقف على الرغبة الحقيقية الصادقة لهذه الدول فمراجعة مواقفها تجاه مصر و شعبها و فالأغلب الأعم اعتقد انه اعادة تنظيم و ترتيب وتوزيع للعلاقات مع الدول المختلفة فمحفظة العلاقات الخارجية المصرية التي تقوم على الندية و الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بالاضافة إلى ادارتها على أسس التنويع و الحسابات البراجماتية القائمة على أسس التكلفة/ المنفعة مثل أي محفظة مالية أخرى وفي الوقت ذاته التمسك بثوابتنا و قضاينا التاريخية الراسخة في وجدان السياسة الخارجية على مر العصور مع الالتزام الكامل بحماية سيادة مصر و أمنها القومي

 

samar.jpeg samar2.jpeg samar3.jpeg.

 

 

 

Posted in Egypt | Tagged | Leave a comment

#Egypt Foreign Policy “FP” strategic shifting: Is it Permanent or just rearranging of relations and diversifying FP portfolio??

International relations literature identifies international system under three categories: Uni, bi and multi polar system. No doubts that during the early 90’s it was a unilateral system in favor of US post the USSR fall ending the cold war era, but since that time and during the few past decades, the world has witnessed the climbing of several economic powers and tigers into the international arena. Thus, redefining the economic international system into a multipolar one had lately reflected such fact impact and consequences on the international political arena since it is well known that economy and politics walk hand by hand together. Being characterized as flexible system is one of the advantages of a multi polar system by granting regional powers and moderate countries maneuvering options and wider scope of choices while crafting its FP strategy and a better pragmatic implementation based on cost / benefit calculations of such strategy.

That being said, this article>> http://www.businessinsider.com/this-map-shows-which-countries-prefer-china-over-the-us-2014-9, introduces an interesting argument in FP and IR affairs by coming up with an interesting map depicting countries favoring US or China. It tackles as well the fact that China within no time will be ranked and placed on top of the world’s economy proving truly that economics and politics are two faces for the same coin.

What attracted my attention in the map is Egypt’s classification as higher ratings to China than to US, despite the article revealed no further clarification / information regarding basis of calculating such data and its associated assumptions, will assume it is a hypothetical scenario and base analysis on the attached article map as it is with no further adjustments. I guess to decide if the map’s conclusion is in US or China’s favor, it would be favorable to compare it with same countries preferences 5 /10 years ago to truly stand upon the assumption that US / China achieved FP success / deterioration.

This analysis, assuming that Egypt is currently having higher preference ratings for China over US, will try to answer the question of why such FP shift happened since it is well known that Egypt FP during the past decades had more preference towards US.

First of all to answer this question, comparisons between Egypt’s FP situations/actions pre and post June 30 revolution is a must to have a thorough understanding of reasons behind such shift. In addition, I assumed introducing a table depicting an International Interaction Indicator (III) for illustrative purposes that allows us to measure numerically countries international interactions / behavior in the international arena and mentioning the associated interpretation of each action which will further explain the reasons and facilitate the analysis idea. It is also of great importance to bear into mind that FP and IR is a two way road and that it takes two to tango stemming from the fact that FP field is similar to physics in Newton’s famous third law quote stating “every action has a has an equal and opposite reaction”.

That being said, two chart figures are introduced depicting what I think from my personal point of view, Egypt’s III with some key regional and international players pre and post June 30 revolution. The pre June era is specifically concentrating on MB ruling year as during past decades, Egypt’s FP and III was more or less the same except for the year ruled by MB. As it appears from the chart, US remained in its favorable position that it attained and achieved in Egypt’s FP over decades, as MB preserved US position in Egypt FP portfolio and further increased Egypt’s III by introducing new alliances mainly with Turkey and Qatar on the expense of Egypt’s III with GCC as these were the countries that supported their elections regardless of such FP concentration effect on Egypt’s NS.

As for post June 30 revolution, another graph depicts a different III with the same players, where Egypt’s III with Turkey and Qatar revealed significant decrease following their negative statements and support for MB hostile, violent and terroristic actions towards honorable Egyptian Army, current hon. POE Sisi and ultimately June 30 revolution that reflected hon. Egyptian people choice and free will. The assumed Egypt’s III towards the aforementioned countries is stemmed from Egypt’s diplomatic reactions and statements along with the application of Newton’s third law. Worth noting that Egypt’s III with Russia, China and GCC increased and enhanced significantly due to their positions from June 30 revolution evidenced by hon. POE Sisi visit and meetings with these countries honorable leaders. As for US, I assume relations did not deteriorate instead it was kept at normal and put on hold from both sides for further evaluation. What was truly good news for Egypt’s FP is giving more lucrative space and III based on Win/ Win cooperation for African countries in Egypt’s FP and NS strategies.

Finally and answering the title question, personally I think such shift occurred due to international players position from and reactions towards June 30 revolution. Guess it is not permanent depending on true intentions of altering situations but only time will tell. I assume Egypt is rearranging and managing its FP portfolio based on mutual respect and interest along with diversification and pragmatic cost / benefit analysis like any other financial portfolio yet building on its solid FP basics and principals accumulated throughout history while protecting its sovereignty and National Security

  samar.jpeg

samar2.jpegsamar3.jpeg

Posted in Egypt, Foreign Policy, National Security, Politics, Russia, Sisi, Strategy, USA, World | Tagged , , , , , , , , , | Leave a comment

#ISIS vs. MB: it is the actions in reality that matter and speak louder than propaganda statements.

In recent years, international relations literature introduced new approaches beside classical realism in defining new actors in the international system. One of these approaches is neo liberalism giving more weight and attention to non-state actors like terrorist groups and political movements in shaping and defining international interactions and security arrangements. The following article http://www.wilsoncenter.org/islamists/article/islamist-gap-isis-v-the-brothers?utm_content=buffer008ad&utm_medium=social&utm_source=twitter.com&utm_campaign=buffer, introduces a comparison between ISIS and MB, despite the article comparison may reveal fundamental differences between both, yet their practical actions and careful historical observations may prove otherwise and show some similarities and common grounds but not based on Islam as quoted by the article as follows: “Despite their common Islamist labels, however, the two movements have vastly different origins, political platforms and social agendas. The Islamic State is militant in ideology, agenda and tactics, while the Muslim Brotherhood has run in democratic elections”. Guess another form of comparison from another angel that will be stated shortly will shed more light on such paradox and point of view.

First of all, its of great importance to recall the 30 year war and its results and consequence represented by “Westphalia Peace Accord”. Apart from well-known details, it was a religious war in its essence and one of its learning lessons was full and complete separation between politics and religion. I highly believe that this war and accord formed and launched the true renaissance of Europe by that time and paved the way for Europe progress and flourishing path. I think mixture between politics and Islam is of great problem and caused harm to Islam reputation as a concept and ethics more than it benefited. Some argue that Islam during its early years and decades applied such mixture especially by honorable Prophet Mohammed “Prayers and Peace be upon him”. For those arguments we may think, it was true by the prophet’s time where politics was performed in superb ethics and manners which were consistent with the Islam merciful values by that time but not nowadays where most politics is contaminated with human acts and nature of all unethical forms and misconducts of lies and exploitation. My point, religions in general are holy messages and ranked highly by its spiritual and ethical guidance. Such rank should not be tainted by current political games and maneuvers, where such lesson was grasped by European leaders while signing Westphalia Peace.

Secondly, we have to compare apples to apples, guess the A/M quote contradicts with another quotation stating about MB “During the 1950s and 1960s it went through a militant phase. Brotherhood members plotted assassinations on government officials including an attempt on Egyptian President Gamal Abdul-Nasser in 1954”. Implying explicitly that MB in its early years “which its duration accounts now for almost 80 years” is similar to ISIS current starting years and used violence as a strategy, tactic and an agenda. Meaning for comparison to be accurate, compare ISIS now with MB era in 1950 and 1960 or postpone such comparison till ISIS reaches its 80th anniversary, god forbid of course. In addition, the article mentioned explicitly that MB was the “Big tent” from which all violent groups emerged and flourished. Guess time and events proved that MB established alliances with such extremists groups evidenced by the events and meetings seen and conducted during the one year MB ruling and post June 30 revolution statements.

Despite the two groups name mentions Islam explicitly and uses Islam as main fundamental reference for their ideology and definitions, nevertheless, both implemented actions that has nothing to do with true Islam or its core essence of merciful moderate ethics and morals. As true Islam isn’t based on violence or manipulation / misuse of religion to score political points or achieve pure political gains. Both groups misused / exploited Islam religion to merely and ultimately gain political power and control and to have a fancy title of Islam prince or Muslims king known in Arabic by “Al Amir / Al Calipha”. ISIS explicitly mentioned so by its “Cilaphate” project which aims at gaining political power and eliminating borders between countries, thus establishing an empire and exploiting the regions natural resources using the sword edge.

MB in same manner misused Islamic values and ethics to govern Egypt taking advantage of being the most organized group by that time post Jan 25th revolution and for that purpose conducted alliances pre and post 2012 presidential elections with some of the most dangerous extremist’s fanatics and jihadists to reach power and proving truly that it deserved to be a big tent. Once they reached power, those allies were rewarded lucratively by pardoning many of those jihadists whom were accused in Egypt for terroristic crimes while allowing others to return back to Egypt safely and settle in Sinai Peninsula and continue their terrorist actions, thus threating Egypt National Security and preventing Honorable Egyptian Army and Police officers from combating terrorism in Sinai and if it wasn’t for June 30 revolution that allowed and gave proxy to hon. Egyptian Army and Police officers to launch war on terrorism, Sinai would have been a hot spot for ISIS and other terrorist fanatics. Such events are authenticated by footage and presidential meeting statements and minutes announced during the MB one year ruling and the months that followed their departure.

Another similarity between ISIS and MB is elimination of borders, and swearing loyalty to the brotherhood not the country’s flag or people or constitution. Such ideology or thinking might be debatable from one person to another depending on his position and rank inside the country’s institution but definitely it is not acceptable when talking about the Country’s President the highest rank and official in the country. Such thinking associated with such position means approving to adjust the country’s borders or giving away part of the land or even thinking of spreading the country’s jurisdictions by occupying other neighboring countries. That what is ISIS doing by violence and what MB were intending to do by planning to give apart some of Egypt’s land especially in Sinai and South once they reached into power as MB fundamental ideology is borders elimination and setting the brotherhood interests ahead of the country’s Sovereignty and National Security.  

Worth mentioning that some western voices introduced the concept of political Islam as an alternative to contain and surround terrorism and giving whom thought to be moderate an option of reaching power in exchange of relinquishing violence . Good example of such approach and experiment was MB ruling year in Egypt. Nevertheless, such approach proved its failure by MB actions throughout the year that completely contradicted their statements. One was quoted from the article as follows: “The [Freedom and Justice Party] will cooperate with all parties and political movements, not just the Islamists, as long as this is in the country’s best interest”. In reality they were sincere about cooperating with others but if it was in the brotherhood interests not the country’s, such statement was for media propaganda not more and alliances were conducted with Islamist only whom are having same political agenda and asking no questions about it.

That being said, an interesting quote attracted my attention as follows: “Dabiq’s second issue featured the Islamic State’s account of Noah, entitled “It’s Either the Islamic State or The Flood,” an explicit threat to other Muslims to join the Caliphate or perish”, which resembles a similarity to Mohamed Morsi Speech on July 2nd acting in his capacity as Egyptian president by that date , threatening Egyptians to shed their blood and entering Egypt into a civil war in protection for his democratic legitimacy, meaning explicitly “ it is either my legitimacy or blood flood” forgetting that democracy has many forms and it’s not only elections and contradicting as well with the A/M statement of preserving the country’s interest and constitution he sworn to.

Another statement by the article that proved to be false and contradicting with MB actions pre and post June 30th revolution quoted: “The civil state sought by Islam and the MB would ensure equal rights for Copts”. MB and their allies hostile statements against hon. Egyptian Copts were launched pre June 30 to the extent of causing some of them to immigrate abroad and others to be thinking seriously about it pre June 30 revolution but that it is not the case now as mentioned by Hon. POE Sisi couple of days ago.

Post June 30 revolution immediately and as coincided by hon. US state dept. report, violent attacks by MB’s and their allies were conducted on Egyptian Churches for their constructive position in June 30 Revolution and if it wasn’t for hon. Pope Twadrous and hon. Egyptian Copts wisdom and patriosm, god knows what ill fate Egypt might have suffered. Thus MB and their allies implemented literally one of ISIS quotes mentioned in Mosul Announcement:” We offer [non-Muslims] three choices: [conversion to] Islam; the dhimma contract [a pact of allegiance from non-Muslims to Muslim governors]– involving payment of jizya; if they refuse this they will have nothing but the sword.” –Mosul Announcement” .

Finally and based on all of the above, ISIS and MB’s are truly not the same group but MB is definitely the big tent as they share common grounds and violent militia thinking and approach as past couple years proved with no doubts that MB and their allies did not relinquish violence, they just pretended doing so to reach their 80 years goal of ruling Egypt. Thus the only difference in my opinion is that ISIS explicitly mentioned its violent strategy and goals while MB just concealed them.

To recap, Terrorism and violence anywhere should not be taken lightly or with double standards. Terrorism definition is one and unique and should remain so across the whole world.

Posted in Egypt, Foreign Policy, National Security, Politics, Strategy, Terrorism, World | Tagged , , , , , , , | Leave a comment

History Says: Sometimes Democracy and Strength are negatively correlated.

http://www.whitehouse.gov/blog/2014/09/03/we-are-stronger-because-we-are-democracies-president-obama-addresses-people-estonia, very attractive title entailing an embedded intellectual argument in the following quotation “We’re stronger because we’re democracies. We’re not afraid of free and fair elections, because true legitimacy can only come from one source — and that is the people” Such words makes you think and wonder are democracy and strength always positively correlated? And if this is the case, is it a simple linear relationship with everything else / every other factor held constant or there might be other embedded external factors that at one point of time or another disturb and affect such correlation? I guess one of the beauties of international relations relies in the uniqueness of each country democratic experiment and model. While trying to depict and illustrate the relation between Democracy and country’s strength, one could come up with the attached graph for such relation where Democracy and Strength represents X axis and Y axis respectively. Guess such blue graph illustrates the contemplated country’s life time or more precisely strength cycles, while the red tangent line depicts “Actual NS factors” – meaning national security in its comprehensive form (i.e. political, economic, military and social) or the external factors we have been talking about previously since countries don’t operate under single factor circumstances nor in vacuum, so I think other factors should be accounted for when analyzing such relationship. I assume any country’s current strength point is the one where the line “i.e. country’s NS current capabilities” is tangent with the curve. It may / may not be the optimal point depending on the country’s strategic strength plan. I believe the attached figure represents partially some of the American history which proves that at a certain era democracy and strength were negatively correlated. This era is the American civil war that commenced in 1861, by that time US was a democracy post declaring its independence, but it was not strong stemmed from the consequences of the aforementioned civil war that affected the country pre and post war leading one to think that not it takes time for a country to develop its democratic model. That being said, it appears that an external factor “weak social security” weakened the country’s overall strength, meaning graphically moving the country from point “A” to point “B” i.e. less strength while pertaining the same level of democracy. Also another historical international example is Germany Hitler era, attaining power using democratic tools and means and it was very strong to the extent of igniting a world war where the whole world paid the expense and price of such over strength and freely chosen after wards the non-application of the pure essence of democracy. Such example could be depicted on the graph at point “C” meaning high level of democracy and strength. Another recent example of democracy that could have destructed the country’s NS is Egypt democratic example during MB’s era where it applied one aspect of democracy and harmed other aspects and forms leading ultimately to expose negatively the country’s NS if it wasn’t for June 30 revolution that saved Egypt. My conclusion, strength isn’t a sole factor of democracy, there are other external factors incorporating security and the proper and responsible application of democracy in all of its aspects and forms. Guess it is the optimum balance between security and democracy in the strategic equation that will achieve and lead to a successful strength capability.??????

Posted in Democracy, Foreign Policy, Politics, USA, World | Tagged , , , , , | Leave a comment

Foreign jihadists composition in ME region #ISIS

BwUnIwVCIAE_5SX

http://www.economist.com/news/middle-east-and-africa/21614226-why-and-how-westerners-go-fight-syria-and-iraq-it-aint-half-hot-here-mum?fsrc=scn/tw/te/pe/ed/itaintshalfhotheremum,

Interesting article and intellectual read proving right &solid hon.KSA king worries stated loud and clear couple of days ago re terrorism “if not combated soon enough” will hit western countries soon, evidenced by the foreign terrorists composition graph indicating that extremists ideas has already transferred to western countries especially european ones may be those some european countries provided safe havens to some extremists whom started their own recruitment for their terroristic causes & criminal actions under the name of Islam and Islam is innocent from such devilish values.Guess simply its not an islamic /ideological difference nor a holy war fought to support islam as those terrorists are trying to convince their recruiters and followers instead its a pure political game and gain evidenced by the “cilaphite” idea which aims at possessing the chair and eliminating borders to gain more control on the regions wealth and ultimatly the world more than applying the islamic values and regulations. One pure example is MB whom turned to violence then manipulated & camouflaged such violence by using democratic elections to reach Egypt’s ruling chair and once they r their they did nothing that sounded Islamic on the contrary Morsy & MB’s ” during their 1year presidency” extended authorisation for nightclubs &other spots selling liquors from 1-3 years!! Where there is nothing islamic about such decision, on the contrary it does not get along with its essence. Terrorism these days believes in no country nor religion simply its aiming at the regions wealth and ruling power.

Posted in National Security, Politics, Terrorism, World | Tagged , , , | Leave a comment

How does Leaders craft their Foreign Policy “FP” Strategy and criteria for FP decisions? Is FP beta greater than 1 and accounted for?

In other words on what basis and aspects does leaders and ultimately countries whether categorized as major powers or others take strategic decisions of engaging in or more / cutting or decreasing foreign relations with other countries or even deciding of altering the country’s grand strategy towards more / less involvement in the international / regional security or economic or political arena ? Beside prompt reaction to short term international/FP tactics or situation euphoria or historical ideological sentiments, are there any other reasonable scientific highly calculated factors based on a well-defined Balances Score Card “BSC” or SAWT analysis when dealing with International Relations “IR” / Foreign Policy “FP”/ National Security “NS” issues? Asking same questions to an Investment / Finance Manager will be easier since relying on Investment portfolio management and Corporate Finance techniques having advantage of well-defined and measurable equations and ratios. Guess such technicalities are not available much in “IR” / “FP fields. Nevertheless, think each country could treat its FP relations as a portfolio of its contemplated strategy w/other countries in a manner similar to any investment manager strategy while dealing w/ capital markets fluctuations affecting stocks / finance projects. Meaning any investment manager pre deciding purchasing/ exit strategy to /from certain stocks, weighs his options/ prevailing and projected market circumstances along with current and future cash flows expected from such stocks to take appropriate decision. One of the famous investment equations are Return on Investment “ROI” using Capital Market Pricing Model “CAPM” approach and Present Value “PV”. My Point of view, such equations and models could be applied in the IR, NS &FP field by facilitating and weighing strategy options “either engage / exit” towards each country by applying the following equation with its embedded factors derived from the original finance / economic equation illustrated in the attached figure:

For Country “j”:

RORi = RFPj+{(βi,w *NSβi,j)*RFPi}

Where,

RORi= return on relation with country “i” that will decide whether engage / decrease

RFPj= return on FP portfolio for country “j” except for country “i”.

βi,w= Beta showing correlation between country “i”&world meaning its weight and classification in international / regional arena. i.e. super or major power, etc…

NSβi,j= Beta showing correlation between National Security of countries “i&j” meaning how correlated are their NS circles.

RFPi= return on FP portfolio for country “i” except for country “j” measuring whether country “i” is an active player in international / regional arena or not.

Numerical measures could be established easily to the A/M notions based on each countries desire in depicting its most comfortable form of viable BSC.

The PV equation as depicted in the attached figure could be redefined in the same manner of the previously mentioned ROR equation where CF could be redefined as contemplated economic / trade future CF expected to increase / decrease post FP decision to engage / exit relations with country “i”. The beauty of such argument is discovering the potential of mixing multi fields together by utilizing the essence of its methodologies / tools / equations in different scientific forms while tailoring its numerical measurements according to each country’s needs and system. Bottom line, I highly think countries should be more scientifically oriented and more prudent when tackling and calculating FP issues and taking decisions affecting international arena as apparently most of world countries interests are correlated and have a beta greater than 1.BwgNdEkIAAAjfx4 BwgMJBbIIAAmaM4

Posted in Egypt, National Security, Sisi, Strategy | Tagged , | Leave a comment

South Sudan’s Peace Agreement… A Word of Caution

If u want to eat a big cake u have first to cut it down into pieces. Guess that what some powers is doing in some african & ME countries by reshaping their borders. Divide and conquer strategy. Its noticeable that this occurs in Egypt’s NS backyard like Sudan & south Sudan. Opening continuous communication channels is a one solutions yet definitely other solutions will be created by egypt’s DM.

Egypt MFA Blog مدونة الخارجية المصرية

http://english.ahram.org.eg/Media/News/2015/8/16/2015-635753302588533616-853.jpg http://english.ahram.org.eg/Media/News/2015/8/16/2015-635753302588533616-853.jpg

On 26 August, 2015, South Sudan’s President, Salva Kiir signed a peace agreement in Juba with rebel leader Riek MacharMachar, who was the former vice president of South Sudan, broke off in December 2013 sparking a civil war that has ripped apart the newest country in the world.

Although Machar had already signed the agreement in Addis Ababa on 17 AugustKiir had called for a two-week extension for further consultations. Notably, President Kiir entered a significant number of reservations upon signing the agreement in Juba on August 26th. These reservations were annexed to the agreement in a twelve-page document

President Kiir’s reservations relate to fundamental aspects of the peace agreement, most importantly the status of South Sudan’s army; the demilitarisation of the capital, Juba; the opposition’s role in establishing the national unity government; in addition to

View original post 491 more words

Posted in Uncategorized | Leave a comment